دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦ - ٥/ ٣ فصاحت و بلاغت امام
مِن قُرَيشٍ أفصَحَ مِن عَلِيٍّ.[١]
٥٥٨٨. الإمامة والسياسة في ذِكرِ قُدومِ ابنِ أبي مِحجَنٍ عَلى مُعاوِيَةَ: قالَ مُعاوِيَةُ: فَوَاللّهِ لَو أنَّ ألسُنَ النّاسِ جُمِعَت فَجُعِلَت لِسانا واحِدا لَكَفاها لِسانُ عَلِيٍّ.[٢]
٥٥٨٩. مُروج الذَّهَب في ذِكرِ لُمَعٍ مِن كَلامِ عَلِيٍّ ٧: وَالَّذي حَفِظَ النّاسُ عَنهُ مِن خُطَبِهِ في سائِرِ مَقاماتِهِ أربَعُمِئَةِ خُطبَةٍ ونَيِّفٌ وثَمانونَ خُطبَةً يورِدُها عَلَى البَديهَةِ، وتَداوَلَ النّاسُ ذلِكَ عَنهُ قَولًا وعَمَلًا.[٣]
٥٥٩٠. نَثر الدُّرّ عن محمّد ابن الحنفيّة في وَصفِ عَلِيٍّ ٧: كانَ إذا تَكَلَّمَ بَذَّ[٤]، وإذا كَلَمَ[٥] حَذَّ[٦] وهذا مِثلُ قَولِ غَيرِهِ: كانَ عَلِيٌّ إذا تَكَلَّمَ فَصَلَ وإذا ضَرَبَ قَتَلَ.[٧]
٥٥٩١. الشّريف الرَّضِيّ في مُقدَّمة نهج البلاغة: ... وسَأَلوني [جَماعَةٌ مِنَ الأَصدِقاءِ وِالإِخوانِ] عِندَ ذلِكَ [أي بَعدَ تَأليفِ كِتابِ خَصائِصِ الأَئِمَّةِ] أن أبتَدِئَ بِتَأليفِ كِتابٍ يَحتَوي عَلى مُختارِ كَلامِ مَولانا أميرِ المُؤمِنينَ ٧ في جَميعِ فُنونِهِ، ومُتَشَعِّباتِ غُصونِهِ: مِن خُطَبٍ وكُتُبٍ ومَواعِظَ و أدَبٍ، عِلما أنَّ ذلِكَ يَتَضَمَّنُ عَجائِبَ البَلاغَةِ، وغَرائِبَ الفَصاحَةِ، وجَواهِرَ العَرَبِيَّةِ، وثَواقِبَ الكَلِمِ الدّينِيَّةِ وَالدُّنيَوِيَّةِ، ما لا يوجَدُ مُجتَمِعا في كَلامٍ، ولا مَجموعَ الأَطرافِ في كِتابٍ.
إذ كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ مَشرَعَ الفَصاحَةِ ومَورِدَها، ومَنشَأَ البَلاغَةِ ومَولِدَها،
[١] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤١٤، جواهر المطالب: ج ١ ص ٢٩٧.
[٢] الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٣٤؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٩٩ وفيه« ولو لم يكن للُامّة إلّا لسان عليّ لكفاها».
[٣] مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٣١.
[٤] بَذَّ القومَ يَبذُّهم بَذّا: سبقهم وغلبهم( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٧٧« بذذ»).
[٥] الكلم: الجرح( النهاية: ج ٤ ص ١٩٩« كلم»).
[٦] الحَذّ، القطع المستأصل( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٨٢« حذذ»).
[٧] نثر الدرّ: ج ١ ص ٤٠٧.