دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢ - ٢/ ٣ ١ دريده شدن حجابهاى نور
فَأَكونَ لَكَ عارِفا، وعَن سِواكَ مُنحَرِفا، ومِنكَ خائِفا مُراقبا، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ.[١]
٥٠١٧. الإمام عليّ ٧ في وَصفِ السّالِكِ الطّريقَ إلَى اللّهِ سُبحانَهُ: قَد أحيا عَقلَهُ و أماتَ نَفسَهُ، حَتّى دَقَّ جَليلُهُ ولَطُفَ غَليظُهُ، وبَرَقَ لَهُ لامِعٌ كَثيرُ البَرقِ، فَأَبانَ لَهُ الطَّريقَ وسَلَكَ بِهِ السَّبيلَ، وتَدافَعَتهُ الأَبوابُ إلى بابِ السَّلامَةِ ودارِ الإِقامَةِ، وثَبَتَت رِجلاهُ بِطُمَأنينَةِ بَدَنِهِ في قَرارِ الأَمنِ وَالرّاحَةِ، بِمَا استَعمَلَ قَلبَهُ و أرضى رَبَّهُ.[٢]
٥٠١٨. الإمام عليّ ٧ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ نَوفا البِكالِيَّ: فَأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي ظَهَرتَ بِهِ لِخاصَّةِ أولِيائِكَ فَوَحَّدوكَ وعَرَفوكَ فَعَبَدوكَ بِحَقيقَتِكَ، أن تُعَرِّفَني نَفسَكَ لِاقِرَّ لَكَ بِرُبوبِيَّتِكَ عَلى حَقيقَةِ الإِيمانِ بِكَ، ولا تَجعَلني يا إلهي مِمَّن يَعبُدُ الاسمَ دونَ المَعنى، وَالحَظني بِلَحظَةٍ مِن لَحَظاتِكَ تُنَوِّرُ بِها قَلبي بِمَعرِفَتِكَ خاصَّةً ومَعرِفَةِ أولِيائِكَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[٣]
٥٠١٩. عنه ٧: ومَعنى «قَد قامَتِ الصَّلاةُ» فِي الإِقامَةِ، أي حانَ وَقتُ الزِّيارَةِ وَالمُناجاةِ، وقَضاءِ الحَوائِجِ، ودَركِ المُنى، وَالوُصولِ إلَى اللّهِ عَزَّوجَلَّ، وإلى كَرامَتِهِ وغُفرانِهِ وعَفوِهِ ورِضوانِهِ.[٤]
٥٠٢٠. نور البراهين عن كُمَيل لِعَلِيٍّ ٧: يا أميرَ المُؤمِنينَ مَا الحَقيقَةُ؟ فَقالَ: ما لَكَ وَالحَقيقَةَ؟ فَقالَ: أ وَلَستُ صاحِبَ سِرِّكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ فَقالَ: بلى، ولكِن أخافُ أن يَطفَحَ عَلَيكَ ما يَرشَحُ مِنّي. فَقالَ: أوَمِثلُكَ مَن يُخَيِّبُ سائِلًا؟
فَقالَ: الحَقيقَةُ كَشفُ سُبُحاتِ الجَلالِ مِن غَيرِ إشارَةٍ. فَقالَ: زِدني فيهِ بَيانا
[١] الإقبال: ج ٣ ص ٢٩٩، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٩٩ ح ١٣ نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي وفيه« أتحفني» بدل« ألحقني» وكلاهما عن ابن خالويه.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٢٢٠، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣١٦ ح ٣٤.
[٣] بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٩٦ ح ١٢ نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي عن نوف البكالي.
[٤] التوحيد: ص ٢٤١ ح ١، معاني الأخبار: ص ٤١ ح ١ كلاهما عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه :.