دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠ - پرتو سوم شاخههاى گوناگون دانش او
الباب الأوّل: علم الاجتماع
١/ ١
المُجتَمَعُ قَبلَ البِعثَةِ
٥٣٣٥. الإمام عليّ ٧ من خُطبَةٍ لَهُ ٧ يَصِفُ فيهَا العَرَبَ قَبلَ بِعثَةِ النَّبِيِّ ٦: إنَّ اللّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً ٦ نَذيراً لِلعالَمينَ، و أميناً عَلَى التَّنزيلِ. و أنتُم مَعشَرَ العَرَبِ عَلى شَرِّ دينٍ وفي شَرِّ دارٍ. مُنيخونَ بَينَ حِجارَةٍ خُشنٍ وحَيّاتٍ صُمٍّ، تَشرَبونَ الكَدِرَ وتَأكُلونَ الجَشِبَ[١]، وتَسفِكونَ دِماءَكُم وتَقطَعونَ أرحامَكُم. الأَصنامُ فيكُم مَنصوبَةٌ والآثامُ بِكُم مَعصوبَةٌ.[٢]
٥٣٣٦. عنه ٧ مِن خُطبَةٍ لَهُ ٧ يَصِفُ فيهَا النّاسَ قَبلَ بِعثَةِ النَّبِيِّ ٦: و أشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، أرسَلَهُ بِالدّينِ المَشهورِ، وَالعِلمِ المَأثورِ وَالكِتابِ المَسطورِ، وَالنّورِ السّاطِعِ وَالضِّياءِ اللّامِعِ، وَالأَمرِ الصّادِعِ، إزاحَةً لِلشُّبُهاتِ، وَاحتِجاجاً بِالبَيِّناتِ، وتحذيراً بِالآياتِ، وتَخويفاً بِالمَثُلاتِ، وَالنّاسُ في فِتَنٍ انجَذَمَ[٣] فيها حَبلُ الدّينِ
[١] الجشب: الغليظ الخشِنُ من الطعام، وقيل: غير المأدوم، وكلّ بشع الطَّعم جَشْبٌ( النهاية: ج ١ ص ٢٧٢« جشب»).
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٢٦، الغارات: ج ١ ص ٣٠٣ عن جندب نحوه، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٦ ح ٦٨.
[٣] الجَذْم: القَطع( النهاية: ج ١ ص ٢٥١« جذم»).