دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤ - باب هفتم مجموعه نامها و صفات
وعَلِمَها لا بِأَداةٍ؛ لا يَكونُ العِلمُ إلّا بِها. ولَيسَ بَينَهُ وبَينَ مَعلومِهِ عِلمُ غَيرِهِ بِهِ كانَ عالِما بِمَعلومِهِ. إن قيلَ: كانَ، فَعَلى تَأويلِ أزَلِيَّةِ الوُجودِ، وإن قيلَ: لَم يَزَل، فَعَلى تَأويلَ نَفيِ العَدَمِ.[١]
٥٢٩١. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي بَطَنَ خَفِيّاتِ الامورِ، ودَلَّت عَلَيهِ أعلامُ الظُّهورِ، وَامتَنَعَ عَلى عَينِ البَصيرِ؛ فَلا عَينُ مَن لَم يَرَهُ تُنكِرُهُ، ولا قَلبُ مَن أثبَتَهُ يُبصِرُهُ. سَبَقَ فِي العُلُوِّ فَلا شَيءَ أعلى مِنهُ، وقَرُبَ فِي الدُّنُوِّ فَلا شَيءَ أقرَبُ مِنهُ.
فَلَا استِعلاؤُهُ باعَدَهُ عَن شَيءٍ مِن خَلقِهِ، ولا قُربُهُ ساواهُم فِي المَكانِ بِهِ، لَم يَطلِعِ العُقولَ عَلى تَحديدِ صِفَتِهِ، ولَم يَحجُبها عَن واجِبِ مَعرِفَتِهِ، فَهُوَ الَّذي تَشهَدُ لَهُ أعلامُ الوُجودِ عَلى إقرارِ قَلبِ ذِي الجُحودِ. تَعالَى اللّهُ عَمّا يَقولُهُ المُشَبِّهونَ بِهِ وَالجاحِدونَ لَهُ عُلُوّا كَبيرا.[٢]
٥٢٩٢. عنه ٧: قَريبٌ مِنَ الأَشياءِ غَيرُ مُلابِسٍ، بَعيدٌ مِنها غَيرُ مُبايِنٍ، مُتَكلِّمٌ لا بِرَوِيَّةٍ، مُريدٌ لا بِهِمَّةٍ، صانِعٌ لا بِجارِحَةٍ، لَطيفٌ لا يوصَفُ بِالخَفاءِ، كَبيرٌ لا يوصَفُ بِالجَفاءِ، بَصيرٌ لا يوصَفُ بِالحاسَّةِ، رَحيمٌ لا يوصَفُ بِالرِّقَّةِ، تَعنُو الوُجوهُ لِعَظَمَتِهِ، وتَجِبُ القُلوبُ مِن مَخافَتِهِ.[٣]
[١] الكافي: ج ٨ ص ١٨ ح ٤ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر ٧، التوحيد: ص ٧٣ ح ٢٧، الأمالي للصدوق: ص ٣٩٩ ح ٥١٥ كلاهما عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن آبائه عنه : نحوه وفيهما« أعجز الأوهام» بدل« منع الأوهام»، تحف العقول: ص ٩٢ وفيه« أعدم الأوهام» بدل« منع الأوهام»، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٨٠ ح ١.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٤٩، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٣١١ ح ٦٤٠ نحوه وفيه« واستتر بلطفه عن عين البصيرة» بدل« وامتنع على عين البصير»، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٠٨ ح ٣٦.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٧٩، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٢٧٩.