دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٦ - ٥/ ٢٥ دادگر
منزّه است، و در بين بندگانش دادگرى نموده، و در داورىاش بر آنان، عدالت ورزيده است.
الباب السادس: الصفات السلبيّة
٦/ ١
الحَدّ
٥٢٦٢. الإمام عليّ ٧: لا يُشمَل بِحَدٍّ ولا يُحسَب بِعَدٍّ، وإنَّما تَحُدُّ الأَدَواتُ أنفُسَها، وتُشيرُ الآلاتُ إلى نَظائِرِها ... ولا يُقالُ لَهُ حَدٌّ ولا نِهايَةٌ، ولَا انقِطاعٌ ولا غايَةٌ، ولا أنَّ الأَشياءَ تَحويهِ فَتُقِلَّهُ أو تُهوِيَهُ.[١]
٥٢٦٣. عنه ٧: حَدَّ الأَشياءَ عِندَ خَلقِهِ لَها إبانَةً لَهُ مِن شَبَهِها. لا تُقَدِّرُهُ الأَوهامُ بِالحُدودِ وَالحَرَكاتِ، ولا بِالجَوارِحِ وَالأَدَواتِ.[٢]
٥٢٦٤. عنه ٧: لَيسَ لَهُ حَدٌّ يَنتَهي إلى حَدِّهِ.[٣]
٥٢٦٥. عنه ٧: لا يُدرَكُ بِوَهمٍ، ولا يُقَدَّرُ بِفَهمٍ ... ولا يُحَدُّ بِأَينٍ.[٤]
٥٢٦٦. عنه ٧: فَتَبارَكَ اللّهُ الَّذي لا يَبلُغُهُ بُعدُ الهِمَمِ، ولا يَنالُهُ غَوصُ الفِطَنِ وتَعالَى الَّذي لَيسَ
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٦، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧٦ و ٤٧٧ ح ١١٦.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٣، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٠٦ ح ٣٥.
[٣] الكافي: ج ١ ص ١٤٢ ح ٧، التوحيد: ص ٣٣ ح ١ كلاهما عن الحارث الأعور، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٦٦ ح ١٤.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٢ عن نوف البكالي، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣١٤ ح ٤٠.