مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦١٩ - ١٦- كتابه (
يلين الجناح فيكم [و يحسن فيكم السيرة(١)و يحكم بينكم و بين من لقاه(٢)من الناس بما أمر الله في كتابه(٣)من العدل و أمرتكم(٤)بطاعته إذا فعل ذلك، فإن حكم فعدل(٥)و قسم فأقسط(٦)و استرحم فرحم فاسمعوا له و أطيعوا و أحسنوا مؤازرته و معونته(٧)فإن لي عليكم من الحق طاعة و حقا عظيما لا تقدرونه(٨)كل قدره و لا يبلغ القول كنه عظمة حق الله(٩)و حق رسوله، و كما أن لله و لرسوله على الناس عامة و عليكم خاصة حقا واجبا في طاعته(١٠)و الوفاء بعهده فرضي الله(١١)عمن اعتصم بالطاعة(١٢)حق كذلك للمسلمين على ولاتهم حق واجب و طاعة(١٣)فإن الطاعة درك خير(١٤)و نجاة من كل شر يتقى.
و أنا اشهد الله على] كل [من وليته شيئا من أمر(١٥)المسلمين قليلا أو كثيرا(١٦)فليستخيروا الله عند ذلك ثم ليستعملوا عليهم أفضلهم في أنفسهم..".
(١) بالحق ..
(٢) لقي ..
(٣) بما أنزل الله عز و جل ..
(٤) و آمركم ..
(٥) ليس في المطالب العالية ..
(٦) و قسم بقسط ..
(٧) معاونته ..
(٨) لا تقدرون ..
(٩) حق عظمة الله ..
(١٠) بطاعته ..
(١١) يرضى الله ..
(١٢) و عظم حق أهلها و حق ولاتها ..
(١٣) ليس في المطالب العالية ..
(١٤) فان في الطاعة دركا لكل خير يبتغى ..
(١٥) امور ..
(١٦) فلم يعدل فيهم أن لا طاعة له، و هو خليع مما وليته، و قد برأت ذمم الذين معه من المسلمين و إيمانهم و عهدهم.