مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٨ - بحث تأريخي
الذي كان يعشر سوق هجر في الجاهلية(١). كتب إليه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) حين كتب إلى الملوك و الجبابرة (آخر السنة السادسة أو أول السنة السابعة) كما في الكامل ٢١٠: ٢ و الطبري ٦٤٥: ٢ و البحار.
٣٩٦: ٢٠ عن المنتقى و سيرة ابن هشام ٢٥٤: ٤ و اليعقوبي ٦٧: ٢ و نهاية الارب:
٣١٣ و تأريخ أبي الفداء. و قيل: إنه ((صلى الله عليه و آله)) كتب إليه سنة ثمان(٢). و قيل: قبل فتح مكة كما في سيرة ابن هشام ٢٢٢: ٤ و الكامل ٢٩٨: ٢ و الطبري ١٣٧: ٣ و الإصابة.
٤٦٠: ٣ و تأريخ الخميس ١٨٣: ٢. و قال ابن خلدون ٢/ ق ٣٦: ٢: فيما بين الحديبية و وفاته ((صلى الله عليه و آله)).
و يحتمل قويا أن كثرة كتبه ((صلى الله عليه و آله)) إلى المنذر بن ساوى أوقع الباحثين في الاشتباه، لأنه ((صلى الله عليه و آله)) كتبه إليه دفعات كثيرة، فلعل كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إليه للدعوة إلى الإسلام كان في السنة التي كتب فيها إلى الملوك، ثم كتب إليه في السنين القادمة فيما بينها و بين وفاته ((صلى الله عليه و آله)) في سنة ثمان أو غيرها، فأوجب هذا الاشتباه، فتوهم بعض أن الكتاب إلى المنذر كان في السنة الثامنة فحسب، لذهوله عن تعدد الكتاب.
فلما وصل الكتاب إلى المنذر فقرأه قال العلاء بن الحضرمي- رسول رسول الله ((صلى الله عليه و آله))-: يا منذر إنك عظيم العقل في الدنيا، فلا تقصرن عن الآخرة، إن هذه المجوسية شر دين ينكح فيها ما يستحيى من نكاحه، و يأكلون ما يتكره من أكله، و تعبدون في الدنيا نارا تأكلكم يوم القيامة، و لست بعديم العقل و لا رأي فانظر هل و المفصل ٤٨٦: ٤ و نهاية الارب للقلقشندي: ٢٥٢ و ٣١٢ و جمهرة أنساب العرب لهشام الحلبي: ٢٠١ و تأريخ الخميس ١١٦: ٢ و تأريخ ابن خلدون ٢/ ق ٥٦: ٢ و المنتظم ٣٤٠: ٣.
(١) نهاية الارب: ٤٣٥ و المفصل ٢٠٣: ٤ و ٢١٠ ..
(٢) راجع معجم البلدان قال سنة ثمان و قيل: سنة ست حين وجه رسله إلى الملوك ٣٤٨: ١ و راجع البحار ٣٩٦: ٢٠ عن المنتقى قال و قيل: سنة ثمان و الكامل ٢٣٠: ٢ سنة ثمان و قيل: سنة ست، و فتوح البلدان: ١٠٧ و الطبقات ١/ ق ١٩: ٢ منصرفه من الجعرانة و كذا في ٤/ ق ٧٦: ٢ و رسالات نبوية: ٢٨٣ و تأريخ الخميس ١٨٢: ٢ و الوثائق: ١٤٤ عن شرح الزرقاني للمواهب ٣٥١: ٢ و الطبقات.