مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٢ - كتاب الصدقات
قال: و إنما كان في الكتاب ما في حديث علي(١)". قال البخاري: عن منذر عن ابن الحنفية قال: لو كان علي ذاكرا عثمان) رض (ذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان، فقال لي علي: اذهب إلى عثمان فأخبره أنها صدقة رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) فمر سعاتك يعملون فيها، فأتيته بها فقال: اغنها عنا، فأتيت بها عليا فأخبرته فقال: ضعها حيث أخذتها.
قال الحميدي: حدثنا سفيان حدثنا محمد بن سوقة قال: سمعت منذرا الثوري عن ابن الحنفية قال: أرسلني أبي خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان، فإن فيه أمر النبي ((صلى الله عليه و آله)) في الصدقة".
و نقل ابن أبي شيبة فقال:
زيد بن الحباب قال: حدثني محمد بن سوقة قال: حدثني منذر الثوري قال:
" كنا عند محمد بن الحنفية قال: زائد فنال بعض القوم من عثمان، فقال: مه فقلنا له:
كان أبوك يسب عثمان، قال: ما سبه، و لو سبه يوما لسبه يوم جئته و جاءته] السعاة [فقال: خير كتاب الله في السعاة، فاذهب به إلى عثمان فأخذته و ذهبت به إليه، فقال:
لا حاجة لنا فيه، فجئت إليه فأخبرته فقال: ضعه موضعه، فلو سبه يوما لسبه ذلك اليوم".
و نقلها ابن حجر في الفتح عن الإسماعيلي و ابن أبي شيبة و أول كلام عثمان" اغنها عنا" ثم قال: و لم أقف في شيء من طرقه على تعيين ما كان في الصحيفة، لكن.
(١) المصنف لعبد الرزاق ٦: ٤ و ٧ و البخاري ١٠٢: ٤" باب ما ذكر من درع النبي ((صلى الله عليه و آله)) و عصاه و سيفه"، و المصنف لابن أبي شيبة ١٩٥٥٣/ ٢٢٧: ١٥ و مسند أحمد ١٤١: ١ و كنز العمال ٣١٦/ ١١١: ١٥ عن البخاري و العدني و القاموس و فتح الباري ١٥٠: ٦ نقلها عن الإسماعيلي و ابن أبي شيبة ثم شرحها و عمدة القاري ٣٤: ١٥ و فيض الباري ٤٦١: ٣ و إرشاد الساري ٢٠١: ٥ و فتح الباري ٣٦: ١٢ و المحلى ٣٥: ٦ عن عبد الرزاق و تكلم حوله و النهاية في" غنا" و السنة قبل التدوين: ٣٤٥ عن رد الدارمي على بشر: ١٣٠ و فتح الباري ٢٣: ٧.