مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠ - ملاحظات
النبيين"(١). ١٨- عن ليث المرادي عن سديرة قال:" كنت عند أبي جعفر ((عليه السلام))، فمر بنا رجل من أهل اليمن، فسأله أبو جعفر ((عليه السلام)) عن اليمن، فأقبل يحدث... فقال له أبو جعفر ((عليه السلام)): هل تعرف صخرة عندها في مواضع كذا و كذا، قال: نعم و رأيتها، فقال الرجل: ما رأيت أعرف بالبلاد منك، فلما قام الرجل قال لي أبو جعفر ((عليه السلام)): يا أبا الفضل تلك الصخرة التي غضب موسى فألقى الألواح، فما ذهب من التوراة التقمتة الصخرة، فلما بعث الله رسوله أدته إليه و هي عندنا"(٢). ١٩- عن الحارث بن الحصيرة عن حبة العرني قال:" سمعت أمير المؤمنين ((عليه السلام)) يقول: إن يوشع بن نون ((عليه السلام)) كان وصي موسى بن عمران ((عليه السلام))، و كانت ألواح من زمرد أخضر، فلما غضب موسى ((عليه السلام)) ألقى الألواح من يده فمنها ما تكسر و منها ما بقى، و منها ما ارتفع، فلما ذهب عن موسى الغضب قال يوشع بن نون: أ عندك تبيان ما في الألواح؟ قال: نعم فلم يزل يتوارثها رهط من بعد رهط حتى وقعت في أيدي أربعة رهط من اليمن و بعث الله محمدا ((صلى الله عليه و آله)) بتهامه و بلغهم الخبر... فاتفقوا أن يأتوه في شهر كذا و كذا... فأخذها النبي ((صلى الله عليه و آله)) الحديث"(٣). ٢٠- عن الأعمش (عن الصادق ((عليه السلام))) قال:" ألواح موسى عندنا و عصا موسى عندنا و نحن ورثة النبيين"(٤). ٢١- عن علي بن جعفر قال:" حدثني معتب أو غيره قال: بعث عبد الله بن الحسن إلى أبي عبد الله ((عليه السلام)) يقول لك أبو محمد: أنا أشجع منك و أنا أسخى منك و أنا.
(١) الكافي ١٣١: ١ و الوافي ٥٦٥: ٣ و الإرشاد للمفيد (رحمه الله تعالى): ٢٥٧ و كشف الغمة ١٧١: ٢ و المناقب لابن شهرآشوب ٢٧٦: ٤ و بصائر الدرجات: ٢٠٣ ..
(٢) البحار ١٣٢: ١٧ عن البصائر ..
(٣) البحار ١٨٤: ٢٦ و ١٨٨ و ١٣٨: ١٧ و ٢٢٤: ١٣ و ١٠٦: ١٨ و بصائر الدرجات: ٦/ ١٦١ و ٧ و راجع مدينة المعاجز: ٢٥١: ٢ و ٢٥٢ ..
(٤) البحار ٢٦: ٤٧.