مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٨ - كتاب المحرمات و المناهي
فقلت: موسى بن عبد الله، فقال: إذا لا تقضى حاجتك، ثم لا تنجح طلبتك، فقلت:
و لم ذلك؟ قال: لأني قد وجدت في بعض كتب آبائي: أن الله عز و جل يقول- ثم ذكر مثله(١)- فقلت: يا ابن رسول الله أمل علي فأملاه علي فقلت: لا و الله ما أسأله حاجة بعدها"(٢). و في صحيفة الرضا ((عليه السلام)) قال:" قال الحسين ((عليه السلام)): روي عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أنه قال: يقول الله تعالى: لأقطعن أمل كل مؤمن أمل دوني الأناس، و لألبسنه ثوب مذلة بين الناس، و لأنحينه من وصلي، و لأبعدنه من قربي، من ذا الذي رجاني لقضاء حوائجه فقطعت به دونها.
٤- عن عبيد بن زرارة قال:" سألت أبا عبد الله ((عليه السلام)) عن الكبائر فقال: هن في كتاب علي ((عليه السلام)) سبع: الكفر بالله، و قتل النفس، و عقوق الوالدين، و أكل الربا بعد البينة، و أكل مال اليتيم ظلما، و الفرار من الزحف، و التعرب بعد الهجرة، قال:
فقلت: فهذا أكبر المعاصي؟ قال: نعم، قلت: فأكل درهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصلاة؟ قال: ترك الصلاة، قلت: فما عددت ترك الصلاة في الكبائر، فقال: أي شيء أول ما قلت لك؟ قال: قلت الكفر قال: فإن تارك الصلاة كافر يعني من غير علة"(٣). ٥- عن مالك بن عطية عن أبي عبيدة عن أبي جعفر ((عليه السلام)) قال:" في كتاب علي ((عليه السلام)): ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن: البغي، و قطيعة الرحم، و اليمين الكاذبة يبارز الله بها، و إن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم، و إن القوم ليكونون فجارا، فيتواصلون، فتنمي أموالهم و يثرون، و إن اليمين الكاذبة.
(١) أي مثل ما تقدم في الحديث السابق ..
(٢) راجع الكافي ٦٦: ٢ و ٩/ ٦٧ و البحار ١٣٠: ٧١ و ١٣٣ عنه و راجع كنز العمال ٣٥٩: ٦ و ٣٦٠ عن ابن النجار ..
(٣) الكافي ٨/ ٣٧٨: ٢ و الوسائل ٢٥٤: ١١ و البحار ٤: ٧٩ و ٥.