مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٩٢ - كتاب الوصية النازل من السماء رواه جمع
موسى ((عليه السلام))، و كذلك يدفعه موسى إلى الذي بعده، ثم كذلك إلى قيام المهدي صلى الله عليه".
٦- عن عيسى بن المستفاد الضرير قال:" حدثني موسى بن جعفر ((عليهما السلام)) قال: قلت لأبي عبد الله: أ ليس كان أمير المؤمنين كاتب الوصية، و رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) المملي عليه، و جبرئيل و الملائكة المقربون ((عليهم السلام)) شهود؟ قال: فأطرق طويلا، ثم قال: يا أبا الحسن قد كان ما قلت، و لكن حين نزل برسول الله صلى عليه و آله الأمر نزلت الوصية من عند الله كتابا مسجلا، نزل به جبرئيل مع أمناء الله تبارك و تعالى من الملائكة، فقال جبرئيل: يا محمد مر بإخراج من عندك إلا وصيك ليقبضها منا و تشهدنا بدفعك إياها إليه ضامنا لها- يعني عليا ((عليه السلام))- فأمر النبي ((صلى الله عليه و آله)) بإخراج من كان في البيت ما خلا عليا ((عليه السلام)) و فاطمة فيما بين الستر و الباب، فقال جبرئيل: يا محمد ربك يقرئك السلام و يقول: هذا كتاب ما كنت عهدت إليك و شرطت عليك و شهدت به عليك و أشهدت به عليك ملائكتي و كفى بالله شهيدا- إلى أن قال- ثم دعا رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فاطمة الحسن و الحسين و أعلمهم مثل ما أعلم أمير المؤمنين، فقالوا مثل قوله، فختمت الوصية بخواتيم من ذهب لم تمسه النار، و دفعت إلى أمير المؤمنين ((عليه السلام))، فقلت لأبي الحسن ((عليه السلام)) بأبي أنت و أمي أ لا تذكر ما كان في الوصية؟ فقال: سنن الله و سنن رسوله فقلت: أ كان في الوصية توثبهم و خلافهم على أمير المؤمنين ((عليه السلام)) فقال: نعم و الله شيئا شيئا و حرفا حرفا. ..
الحديث"(١).
(١) الكافي ٢٨٥- ٢٨٣: ١ و راجع البحار ٢٨/ ٤٧٩: ٢٢ عنه و عن الطرائف و ٥٣٤: ٦٦ عن الكافي و الطرائف و عن الأمالي و الإكمال و العلل للصدوق و الغيبة للشيخ (رحمه الله) و قال في ٤٨١: ٢٢ بعد نقله عن الكافي: روى السيد علي بن طاوس قد س الله روحه في الطرف هذا الخبر مجملا من كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد. و الوافي ٢٦٤: ٢.