مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٥ - ٩- كتاب فيه الرموز و الإشارات
و في المناقب" ذؤابة سيف النبي ((صلى الله عليه و آله))" بدل" سيف علي ((عليه السلام))".
٢- في حديث طويل عن الرضا ((عليه السلام)):" فإن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لما كان وقت وفاته دعا عليا و أوصاه، و دفع إليه الصحيفة التي خص الله بها الأنبياء و الأوصياء الحديث"(١). ٣- عن أبي بصير عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:" كان في ذؤابة سيف رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) صحيفة صغيرة، فقلت لأبي عبد الله ((عليه السلام)): أي شيء كان في تلك الصحيفة؟
قال: هي الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف، قال أبو بصير: قال أبو عبد الله ((عليه السلام)): فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة"(٢). ٤- عن عبد الله بن سنان قال:" سمعت أبا عبد الله ((عليه السلام)) يقول: إن جبرئيل أتى رسول الله بصحيفة مختومة بسبع خواتيم من ذهب و أمر إذا حضره أجله أن يدفعها إلى علي بن أبي طالب فيعمل بما فيه و لا يجوزه إلى غيره و أن يأمر كل وصي من بعده أن يفك خاتمه و يعمل بما فيه، و لا يجوزه إلى غيره"(٣). أقول: الظاهر أنها هي كتاب الوصية، و سيأتي ذكر نصوصه إلا أن المذكور في هذا الحديث أنها كانت مختومة بسبع خواتيم، و في نصوص الوصية أنها مختومة باثني عشر خاتما.
٥- محمد بن الفضيل عن الرضا ((عليه السلام))- سيأتي في كتاب الصحيفة/ ٢٦.
٦- عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:" دخل الأشتر على علي (صلوات الله عليه) (فسلم) فأجابه ثم قال: ما أدخلك علي في هذه الساعة؟ قال: حبك يا أمير.
(١) البحار ٨٠: ٤٩ عن الخرائج ..
(٢) الخصال: ٤٢/ ٦٤٩ و البحار ١٣٣: ٤٠ عن الخصال و: ١٥١ عن المناقب و راجع البصائر: ٣٢٨ و الكافي ٦/ ٢٩٦: ١ ..
(٣) بصائر الدرجات: ١٦٦ و في: ١٧٠ نقل صدر الحديث و راجع البحار ٣٣: ٢٦.