مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٢ - ٨- كتاب التفسير
فوثب عمر و قال: يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه ((عليه السلام)) و انصرف الحديث"(١). ١٥- حدثنا يعقوب بن جعفر قال:" كنت مع أبي الحسن ((عليه السلام)) بمكة فقال له رجل: إنك لتفسر من كتاب الله ما نسمع به، فقال أبو الحسن ((عليه السلام)): علينا نزل قبل الناس، و لنا فسر قبل أن يفسر في الناس، فنحن نعرف حلاله و حرامه، و ناسخه و منسوخه، و سفريه و حضريه، و في أي ليلة نزلت كم من آية، و فيمن نزلت، و فيما نزلت... الحديث"(٢). ١٦- عن علي بن رباح:" أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) أمر عليا ((عليه السلام)) بتأليف القرآن فألفه و كتبه"(٣). ١٧- عن ابن أبي نصر قال:" استقبلت الرضا ((عليه السلام)) إلى القادسية، فسلمت عليه فقال لي: اكتر لي حجرة لها بابان: باب إلى خان و باب إلى خارج، فإنه أستر عليك و قال: و بعث إلى بزنفيلجة فيها دنانير صالحة و مصحف... و كنت يوما وحدي، ففتحت المصحف لأقرأ فيه فلما نشرته نظرت في" لم يكن" فإذا فيها أكثر مما في أيدينا مضاعفة الحديث"(٤). ١٨- في حديث مفضل بن عمر الطويل عن الصادق في خروج القائم (صلوات الله عليه) في بيان معجزاته ((عليه السلام)):
" فيقول الحسين ((عليه السلام)): إن كنت مهدي آل محمد ((صلى الله عليه و آله)) فأين هراوة جدي رسول الله و خاتمه... و المصحف الذي جمعه أمير المؤمنين ((عليه السلام)) بغير تغيير و لا تبديل. ..
(١) الاحتجاج ٢٢٨- ٢٢٥: ١ و راجع البحار ٤٢: ٩٢ عنه ..
(٢) بصائر الدرجات: ٢١٨ ..
(٣) المناقب لابن شهرآشوب ٤١: ٣ و البحار ٥٢: ٩٢ عنه و ١٥٥: ٤٠ ..
(٤) البحار ٤٦: ٤٩ عن البصائر.