مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧ - القسم الأول قسم يدل على المطلب إجمالا
سلمة كتبه و الوصية، فلما رجع الحسن ((عليه السلام)) دفعتها إليه"(١). ٦- عن أبي جعفر ((عليه السلام)) قال: أوصى أمير المؤمنين ((عليه السلام)) إلى الحسن، و أشهد على وصيته الحسين ((عليه السلام)) و محمدا و جميع ولده و رؤساء شيعته و أهل بيته، ثم دفع إليه الكتاب و السلاح، ثم قال لابنه الحسن: يا بني أمرني رسول الله أن أوصي إليك، و أن أدفع إليك كتبي و سلاحي كما أوصى إلي رسول الله و دفع إلي كتبه و سلاحه الحديث"(٢). ٧- عن أبي جعفر ((عليه السلام)):" أن الحسين بن علي ((عليهما السلام)) لما حضره الذي مضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين ((عليه السلام)) فدفعت إليه كتابا ملفوفا، و وصيته ظاهرة، و كان علي بن الحسين ((عليهما السلام)) مبطونا معهم لا يرون إلا أنه لما به، الكتاب إلى علي بن الحسين ((عليهما السلام)) ثم صار و الله ذلك الكتاب إلينا الحديث"(٣). ٨- و عن أبي جعفر ((عليه السلام)) قال:" لما حضر الحسين ((عليه السلام)) ما حضره دفع وصيته الى ابنته فاطمة ظاهرة في كتاب مدرج، فلما أن كان من أمر الحسين ((عليه السلام)) ما كان دفعت ذلك إلى علي الحسين ((عليه السلام))، قلت له: فما فيه يرحمك الله؟ فقال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تغنى"(٤). ٩- عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:" إن الحسين (صلوات الله عليه) لما سار الى العراق استودع أم سلمة (رضي الله عنها) الكتب و الوصية، فلما رجع علي بن الحسين ((عليهما السلام)) دفعتها إليه"(٥).
(١) الكافي ٢٩٨: ١ و راجع إثبات الهداة ٥٤٣: ٢ و الوافي ٣٣٣: ٢ ..
(٢) الكافي ٢٩٨: ١ ..
(٣) الكافي ٣٠٣: ١ و إثبات الهداة ٢: ٣ عنه و عن بصائر الدرجات و راجع نفس المهموم: ٣٤٧ عن البحار.
١٧: ٤٦ عن بصائر الدرجات: ١٤٨ ..
(٤) الكافي ٣٠٤: ١ و إثبات الهداة ٢: ٣ عنه ..
(٥) الكافي ٣٠٤: ١ و إثبات الهداة ٢: ٣.