مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٧٠ - نص الكتاب على رواية الهيثمي
و راجع الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ق ٧٣: ٢ فإن ابن سعد نقله عن أشياخ همدان قال: و كتب عهده على قومه همدان احمورها و غربها و خلائطها و مواليها ان يسمعوا له و يطيعوا و أن لهم ذمة الله و ذمة رسوله ما أقمتم الصلاة و آتيتم الزكاة و أطعمه ثلاثمائة فرق من حيوان مائتان زبيب و ذرة شطران، و من عمران الجوف مائة فرق بر جارية أبدا من مال الله.
و نقله الوثائق السياسية: ١١٢/ ٢٣٢ عن الطبقات و رسالات نبوية) راجع:
٢٤٠ عن ابن الأثير و ابن حجر) و المطالب العالية لابن حجر/ ١٩٩٨ قال و انظر كايتاني ٦٦: ٩.
و راجع نشأة الدولة الاسلامية: ٢٢٩ و ما قبلها و ما بعدها و التراتيب الادارية ٢٤٤: ١ و مجمع الزوائد ٨٤: ٣ و المفصل ١٨٧: ٤ و ٤٦٢: ٧ و ٦٣٦ عن نهاية الارب ٩: ١٢ و الإكليل ٢٢٠: ١٠ و فيه أنه ((صلى الله عليه و آله)) كتبه لقيس بن نمط بن قيس بن مالك و هو الوافد و في ط عندي: ١٨٠.
نص الكتاب على رواية الهيثمي:
قال في مجمع الزوائد (نقلا عن أبي يعلى) و عن سلمة الهمداني: أن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) كتب إلى قيس بن مالك الأرحبي:
" باسمك اللهم من محمد رسول الله إلى قيس بن مالك: سلام عليك و رحمة الله و بركاته و مغفرته، أما بعد، فذاكم أني استعملتك على قومك عربهم و جمهورهم و مواليهم و حاشيتهم و أعطيتك من ذرة نسار مائتي صاع من زبيب خيوان مائتي صاع جاري ذلك لك و لعقبك من بعدك أبدا أبدا" أحب إلي إني لأرجو أن يبقى عقبي أبدا" ..