مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٥٦ - المصدر
قومك" و يمكن أيضا أن يكون المراد العفو عن ذنوب المسلمين في حال كفرهم من القتل و أكل أموال الناس، لأن الاسلام يجب ما قبله ..
" و إنك مهما تصلح" وعد ((صلى الله عليه و آله)) منذرا أن لا يعزله ما دام يعمل صالحا و يطيع الله و رسوله، و في الكتاب الآتي" و أنك مهما تصلح أصلح إليك" لعل المراد هو عدم عزله.
٢١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى المنذر:
" أما بعد فإن رسلي قد حمدوك، و إنك مهما تصلح اصلح إليك، و أثبك على عملك، و تنصح لله و لرسوله، و السلام عليك".
المصدر:
الطبقات الكبرى ١/ ق ٢٧: ٢ و في ط ٢٧٦: ١ و مدينة البلاغة ٣٢٣: ٢ و راجع المفصل ٢١١: ٤.
و الوثائق السياسية: ٦٠/ ١٥١- ألف عن الأموال لأبي عبيد/ ٥١٢ و الأموال لابن زنجويه خطية: ورقة ٦٩- ب و الطبقات ١/ ق ٢٧: ٢ و البلاذري في الفتوح و اليعقوبي: ٨٩ و ٩٠ و قابل المصنف لعبد الرزاق/ ١٠٠٢٥ و ١٩٢٥٤ و انظر كايتاني ١٨٤: ٨ واشپرنكر ٣٧٩: ٣ و ٣٨٠ واشپربر: ٢٧.
و راجع نشأة الدولة الاسلامية: ٣٢٤ عن الأموال لأبي عبيد و الطبقات و الفتوح للبلاذري و اليعقوبي و الوثائق السياسية.
و يحتمل قويا أن يكون هذا الكتاب جزء مما تقدم كما تقدم ..