مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٣ - الأصل
أداء الأمانة، و عهده الذي عهده إلى رسوله(١)، و عهد رسوله(٢)إلى خلقه و أئمة المؤمنين، و التسليم لأئمة المسلمين(٣)من كل غائلة على لسان و يد(٤)، و أن يبتغوا لأئمة المسلمين خيرا كما يبتغي أحدكم لنفسه(٥)، و التصديق بمواعيد الرب عز و جل و لقائه و معاتبته(٦)، و الوداع من الدنيا من كل ساعة(٧)و المحاسبة للنفس(٨)كل يوم و ليلة، و التعاهد لما فرض الله يؤديه إليه في السر و العلانية، فإذا فعلوا ذلك فهم مسلمون محسنون مؤمنون.
ثم انعتوا لهم الكبائر و دلوهم عليها(٩)(١٠)
و خوفوهم من الهلكة في الكبائر(١١)إن الكبائر هن الموبقات(١٢)أولهن(١٣)الشرك بالله إن الله لا يغفر أن يشرك به، و السحر و ما للساحر من خلاق و قطيعة الرحم يلعنهم الله(١٤)و الفرار من الزحف يبوءوا بغضب من الله(١٥)و الغلول فيأتوا(١٦)بما غلوا يوم القيامة لا يقبل الله.
(١) رسله ..
(٢) رسله ..
(٣) سلامة المسلمين ..
(٤) أو يد ..
(٥) و أن يبتغي لبقية المسلمين كما يبتغي لنفسه ..
(٦) و معاينته ..
(٧) في كل ساعة ..
(٨) عند استيفاء كل.. ..
(٩) و التزود من الليل و النهار و التعاهد لما فرض الله تأديته إليه في السر و العلانية ..
(١٠) ثم انصبوا و انعتوا لهم الكفار و دلوهم عليهم و... ..
(١١) من الكبائر ..
(١٢) هي الموبقات ..
(١٣) أولاهن ..
(١٤) لعنهم الله ..
(١٥) فقد باءوا بغضب من الله ..
(١٦) يأتون....