مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣ - ٣- كتاب الجامعة
المبهرجة من العرب مالهم في دين الله من نصيب"(١). مضى بنحو آخر.
٣٢- عن حماد قال:" سمعت أبا عبد الله ((عليه السلام)) يقول: ما خلق الله حلالا و لا حراما إلا و له حد كحد الدور، و إن حلال محمد حلال إلى يوم القيامة و حرامه حرام إلى يوم القيامة و لأن عندنا صحيفة طولها سبعون ذراعا و ما خلق الله حلالا و لا حراما إلا فيها، فما كان من الطريق فهو من الطريق، و ما كان من الدور فهو من الدور حتى أرش الخدش و ما سواها، و الجلدة و نصف الجلدة"(٢). ٣٣- عثمان بن زياد قال:" دخلت على أبي عبد الله فقام بإصبعه على ظهر كفه فمسحها عليه، ثم قال: إن عندنا لأرش هذا فما دونه"(٣). ٣٤- عن على بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله ((عليه السلام)):" أنه سئل عن الجامعة فقال: تلك صحيفة سبعون ذراعا في عريض الأديم"(٤). و قد تقدم الحديث عن ابن رئاب عن أبي عبد الله ((عليه السلام)).
٣٥- عن منصور أو عن يونس قال: حدثني أبو الجارود قال:" سمعت أبا جعفر ((عليه السلام)) يقول: لما حضر الحسين ((عليه السلام)) ما حضر دعا فاطمة بنته فدفع إليها كتابا ملفوفا و وصية ظاهرة فقال: يا بنتي ضعي هذا في أكابر ولدي، فلما رجع علي بن الحسين دفعته إليه، و هو عندنا، قلت: ما ذاك الكتاب؟ قال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا حتى تفنى"(٥).
(١) البحار ٥٢/ ١٤٥: ٤٠ و بصائر الدرجات: ١٦٩ ..
(٢) بصائر الدرجات: ١٦٤ ..
(٣) بصائر الدرجات: ١٦٨ ..
(٤) بصائر الدرجات: ١٦٩ ..
(٥) بصائر الدرجات: ١٨٤.