مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦١ - ٣- كتاب الجامعة
عندنا الكتاب بإملاء رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و خطه علي ((عليه السلام)) بيده صحيفة طولها سبعون ذراعا، فيها كل حلال و حرام"(١). ٢٧- و عنه قال: سمعت أبا عبد الله ((عليه السلام)) يقول: أما و الله إن عندنا ما لا نحتاج إلى أحد، و الناس يحتاجون إلينا، إن عندنا لكتابا إملاء (أملى) رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و خطه (خط) علي ((عليه السلام)) صحيفة فيها كل حلال و حرام، و إنكم لتأتونا فتسألونا، فنعرف إذا أخذوا به و نعرف إذا تركوه"(٢). ٢٨- عن علي بن ميسرة عن أبي أراكة قال:" كنا مع علي ((عليه السلام)) بمسكن، فحدثنا: أن عليا ورث من رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) السيف، و بعض يقول: البغلة و بعض يقول: ورث الصحفية في حمائل السيف إذ خرج علي ((عليه السلام)) و نحن في حديثة فقال:
و أيم الله لو أنشط و يؤذن لحدثتكم حتى يحول الحول لا أعيد حرفا، و أيم الله إن عندي لصحف كثيرة قطائع رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أهل بيته، و إن فيها لصحيفة يقال لها العبيطة، و ما ورد على العرب أشد عليهم منها، و إن فيها لستين قبيلة من العرب بهرجة مالها في دين الله من نصيب"(٣). و سيأتي بصورة أخرى.
نقل الثقفي في الغارات: ٦٨٥ عن علي ((عليه السلام)):" عندي صحيفة من رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بخاتمه فيها سبعون قبيلة بهرجة ليس لها في الاسلام نصيب غنى و باهلة"(٤).
(١) البحار ٦٦/ ٣٦: ٢٦ و راجع بصائر الدرجات: ١٦٩ ..
(٢) البحار ٤٤: ٢٦ و ٧٨/ ٤٥ عن البصائر ..
(٣) البحار ٦٧/ ٣٧: ٢٦ عن البصائر و ٣٢/ ١٣٨: ٤٠ و فيه عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:
" قال أمير المؤمنين ((عليه السلام)): عندي صحيفة من رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بخاتمه فيها ستون قبيلة بهرجة ليس لها في الإسلام نصيب منهم غنى و باهلة الحديث" رواه بصائر الدرجات: ١٧٩ و نقل في البحار ١٤٥: ٤٠ عن الخرائج قسما منها ..
(٤) و نقل المجلسي ٣١٤: ٢٢ عنه ((عليه السلام)): أنه قال:" ادعوا غنيا و باهلة وحيا آخر سماها، فليأخذوا عطياتهم، فوالذي فلق الحبة و برأ النسمة مالهم في الاسلام نصيب...".