مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣٦ - الأصل- على رواية عبد الرزاق و ابن زنجويه و ابن حزم
" و في كل ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة جذع أو جذعة" و في السيرة و الطبري و البداية و النهاية:" و في كل أربعين من البقر بقرة، و في كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة".
" التبيع" ولد البقرة في السنة الاولى و هي تبيعة.
" الجذع" من البهائم ما قبل الثني.
" و في كل أربعين من الغنم سائمة شاة" و في السيرة:" سائمة وحدها" و كذا في الدلائل و البداية و النهاية.
السائمة من الماشية الراعية المرسلة في مرعاها من دون أن تعلق في مربضها و معطنها، و لعل" وحدها" تأكيد للسوم أي: تكون سائمة فقط.
" فمن زاد فهو خير له" ترغيب في الصدقات المندوبة و في السيرة:" فمن زاد خيرا فهو خير له" و كذا في الطبري.
الأصل- على رواية عبد الرزاق و ابن زنجويه و ابن حزم-.
] روى عبد الرزاق في المصنف ٤: ٤ عن معمر عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) كتب لهم كتابا فيه: [(١).
(١) روى في الموطأ (تنوير الحوالك ٥٨: ٣ عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) لعمرو بن حزم في العقول" أن في النفس مائة من الابل و في الأنف إذا أوعى جدعا مائة من الابل و في المأمومة ثلث الدية و في الجائفة مثلها، و في العين خمسون و في اليد خمسون و في الرجل خمسون. و في كل إصبع مما هنالك عشر من الابل و في السن خمس و في الموضحة خمس") و راجع نصب الراية للزيلعي ٣٦٩: ٤.
و روي قريبا منه في السنن الكبرى ٨١: ٨ بإسناده عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال: قرأت كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه على نجران و كان الكتاب عند أبي بكر بن حزم فكتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فيه: هذا بيان من الله عز و جل... ثم كتب هذا كتاب الجراح في النفس مائة من الابل) و راجع: ٨٥ و ٧٣ و ٩٣ و ١٠٠ أيضا و راجع المغني لابن قدامة ٤٨١: ٩ و المبسوط للشيخ.
١١٤: ٧ و نقله عن ابن وهب عن مالك بن أنس أن عبد الله بن أبي بكر أخبره... و نقله الدارقطني ٢٠٩: ٣ عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم و عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد.. ..