مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣ - صورة أخرى
فداك يعرف موسى قائم آل محمد! قال: فقال لي: إن يكن أحد يعرفه فهو، ثم قال:
و كيف لا يعرفه و عنده خط علي بن أبي طالب ((عليه السلام)) و إملاء رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) الحديث"(١)(. ٦١- في كتاب أبي الحسن ((عليه السلام)) إلى علي بن سويد:" و سألت عن مبلغ علمنا، و هو على ثلاثة وجوه: ماض و غابر و حادث، فأما الماضي فمفسر، و أما الغابر فمكتوب الحديث"(٢). ٦٢- عن عذافر الصيرفي قال:" كنت مع الحكم بن عتيبة عند أبي جعفر ((عليه السلام)) فجعل يسأله و كان أبو جعفر] ((عليه السلام)) [له مكرما فاختلفا في شيء فقال أبو جعفر] ((عليه السلام)) [:
يا بني قم فأخرج كتاب علي، فأخرج كتابا مدرجا عظيما و فتحه] ففتحه و جعل ينظر حتى أخرج المسألة فقال له أبو جعفر] ((عليه السلام)) [: هذا خط علي ((عليه السلام)) و إملاء رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، و أقبل علي الحكم، و قال: يا] أ [با محمد اذهب أنت و سلمة و أبو المقدام حيث شئتم يمينا و شمالا فوالله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل ((عليه السلام))"(٣). ٦٣- عن الحسن بن علي بن النعمان عن بعض أصحابنا قال:" شكوت إلى أبي عبد الله ((عليه السلام)) الوجع فقال: إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين قال: ففعلت ذلك فبرئت، فجزت بعض المتطببين و كان أفره بلادنا، فقال: من أين عرف أبو عبد الله ((عليه السلام)) هذا؟ هذا من مخزون علمنا، أما إنه صاحب كتب فينبغي أن يكون أصابه في بعض كتبه"(٤).
(١) البحار ١٦٠: ٤٨ عن قرب الإسناد ..
(٢) البحار ٢٤٤: ٤٨ عن الكافي ..
(٣) رجال النجاشي/ ٩٦٦ في ترجمة محمد بن عذافر و راجع الذريعة ٣٠٦: ٢.
(٤) الكافي ٣٣٣: ٦ و البحار ٥٢/ ٤١: ٤٧.