مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٥ - ٢٩- كتابه (
اللَّهِ وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ(١)." أنشدكم الله" أنشدهم بالله تعالى و بالآيات التي أعطاها الله سبحانه لموسى ((عليه السلام)) كالآيات النازلة في الطور من التوراة و غيرها، و الإنجاء من فرعون و عمله، و الأقباط و تعذيبهم بني اسرائيل و فلق البحر حين أدركهم فرعون و جنوده و إهلاك فرعون، و انفجار اثنتي عشرة عينا لهم من الحجر، و إطعامهم المن و السلوى في التيه و... كي يعترفوا بذكره في كتبهم، و أنه بعث إلى الناس كافة لا إلى العرب فقط أو غير بني إسرائيل لئلا يقولوا إنه بعث إلى غير بني اسرائيل.
" التباعة" ككتابة الشيء الذي لك فيه بغية(٢)أي: إن لم يكن عندكم ذلك فلا يطلب منكم إيمان و لا يلزمكم الايمان و لا تستكرهون على الايمان. و في اللسان:
التبعة و التباعة ما اتبعت به صاحبك من ظلامة و نحوها و التبعة و التباعة: ما فيه إثم يتبع به يقال: ما عليه من الله تبعة و تباعة.
٢٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى يهود خيبر.
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله الامي رسول الله إلى يهود خيبر: أما بعد، فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم".
و كان كاتبه يومئذ سعد بن أبي وقاص.
(١) يونس: ٣٧ ..
(٢) راجع القاموس و اللسان.