مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨١ - المصدر
المصدر:
المعجم الصغير للطبراني: ٨٤ و في ط ١٥١: ١ و رسالات نبوية: ١٥٢ و مجمع الزوائد ١٤: ٦ و ٦٠ قال: رواه الطبراني في الثلاثة.
و الوثائق: ٤٢/ ١٢٨ عن معجم الصحابة لابن قانع (خطية كوپرولو) ورقة ٤٧ ب و المعجم الكبير للطبراني (خطية فاتح باسطنبول: ورقة ٧٨- ألف كما أفادني الاستاذ محمد طيب أوكج و قال: قابل الاصابة/ ٢٩٩٢ و المعجم الصغير للطبراني طبع الهند: ٨٤ و أسد الغابة و الإستيعاب.
) راجع الإصابة ٢٩٩٥/ ٥٨٢: ١ و الإستيعاب هامش الإصابة ٥٨٧: ١ و في ط: ٥٦٩ و أسد الغابة ٢١٨: ٢) نقلوا شطرا منه) و راجع مدينة البلاغة ٣٤٣: ٢.
نص الكتاب على ما نقله ابن قانع) كما في الوثائق):
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى زياد بن جهور: أما بعد، إنه بلغني أن بأرضك رجلا يقال] له [عمرو بن الحارث قد أفتنهم و أعان على فتنتهم، فانهه ما استطعت، أما فليوضعن كل دين دانه الناس إلا الإسلام فاعلم ذلك.
أما بعد، فقد أتاني رسولك و لم يصب عندي شيئا من الشهوات و لن اعتذر من ذلك، أما بعد، فإني من أتى من عمم- قوم أبي الحسن بن قانع بطن من اليمن- فإنه آمن بأمان الله، و محمد رسول الله، و اتق الله ربك" و كتب.
و نقله ابن الأثير هكذا:
" بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد، فإني اذكرك الله و اليوم الآخر، أما بعد، فليوضعن كل دين دان به الناس إلا الإسلام فاعلم ذلك" قال: أخرجه الثلاثة و قال ابن حجر: روى الطبراني في الصغير و ابن منده.. و رواه الوليد بن عمير، و في الاستيعاب هكذا: