مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٠ - ٢٧- كتابه (
نصه(١). و على أي لما بلغ ((صلى الله عليه و آله)) تبوك أتاه يحنة بن رؤبة فصالح رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أعطاه الجزية، فكتب ((صلى الله عليه و آله)) ما سيأتي له و لأهل أيلة.
أهدى يحنة بن روبة إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بغلة بيضاء فكساه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بردا(٢)(و عرض عليه الإسلام فلم يسلم، و صالحه على الجزية و أعطاهم الأمنة، و بلغت جزيتهم ثلاثمائة دينار(٣). قال الواقدي في المغازي ١٠٣١: ٣ عن جابر قال:" رأيت يحنة بن رؤبة يوم أتى به إلى النبي ((صلى الله عليه و سلم)) عليه صليب من ذهب و هو معقود الناصية، فلما رأى النبي ((صلى الله عليه و سلم)) كفر و أومأ برأسه فأومأ إليه النبي ((صلى الله عليه و سلم)) ارفع رأسك...".
٢٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى زياد بن جهور.
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى زياد بن جهور: سلم أنت، فإني أحمد الله إليك] إليك الله خ ل [الذي لا إله إلا هو أما بعد، فإني أذكرك الله و اليوم الآخر، أما بعد، فليوضعن كل دين دان به الناس إلا الإسلام فاعلم ذلك".
(١) راجع الوثائق: ٣١/ ١١٧ ..
(٢) راجع مسند أحمد ٤٢٥: ٥ و الدارمي ٢٣٣: ٢ و ابن أبي شيبة ٥٤٠: ٤ و الحلبية ١٦٠: ٣ و البخاري.
١٥٥: ٢ و ٢١٣: ٣ و ١١٩: ٤ و سنن أبي داود ١٧٦: ٣ و السنن الكبرى ٢١٥: ٩ و مسلم ١٧٨٥: ٤ و كنز العمال ٤١٥: ١٠ و فتح الباري ٢٧٣: ٣ و ١٦٩: ٥ و ١٩١: ٦ و عمدة القاري ٦٤: ٦ و ٦٦ و ١٦٨: ١٣ و عون المعبود ١٤٤: ٣ و إرشاد الساري ٦٨: ٣ و المغازي للواقدي ١٠٣١: ٣ ..
(٣) التنبيه و الإشراف: ٢٣٦ و فتوح البلدان للبلاذري: ٨٠ و الكامل ٢٨٠: ٢ و معجم البلدان ٢٩٢: ١.