مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٠ - بحث تأريخي
إلى تبوك و مصر كانوا يعبدون المشتري و صنما كان لهم في مشارف الشام يقال له:
الأقيصر فكانوا يحجون إليه و يحلقون عنده) راجع المعجم (.
الضبيبي منسوب إلى بني الضبيب مصغرا كما نهاية الإرب: ٦٢ و اللباب ٢٦١: ٢ و سيرة ابن هشام ٢٦٧: ٤ و في ط: ٢٤٣ و الطبقات ١/ ق ٨٣: ٢ و الطبري ١٤٠: ٣ و الكامل ٢٠٨: ٢ و قال ابن الأثير في اللباب و أسد الغابة و أبو عمر في الاستيعاب: هكذا يقول المحدثون، و أهل النسب يقولون: الضبني- بفتح الضاد و الباء الموحدة و بعدها نون هذه النسبة إلى الضبينة منهم رفاعة بن زيد، و كذا في الكامل و قال في القاموس: ضبينة كسفينة أبو بطن، و في معجم القبائل أنهم بطن من جذام هذا و لكن الظاهر أن قوم رفاعة هم بنو الضبيب كما عليه أكثر النسخ.
مضمون الكتاب أنه ((صلى الله عليه و آله)) بعثه إلى قومه داعيا لهم إلى الإسلام كذا إلى من دخل فيهم ممن ليس منهم من سائر القبائل، و جعل لمن آمن منهم أنهم مسلمون لهم حق المسلم في نفسه و ماله و عرضه، و من لم يؤمن جعل له أمان شهرين فدمه و ماله محفوظ في هذه المدة، و الغالب بحسب العادة في هذه المدة إيمانهم و التحاقهم بالمسلمين.
و لعل التعبير بقوله ((صلى الله عليه و آله)):" ففي حزب الله و حزب رسوله" إشارة إلى قوله تعالى وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ المائدة: ٥٦ و قوله تعالى:.. أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ترغيبا لهم في الإسلام بحسن العاقبة من الغلبة و الفلاح.
بحث تأريخي: