مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٢ - ٢٤- كتابه (
بالخيل أن تنعل، ثم قال: أخبر صاحبك بما ترى من الجيوش و الخيول و إني سائر إليه.
و كتب إلى قيصر يخبره الخبر و صادف أن كان عند قيصر رسول رسول الله دحية بن خليفة الكلبي، جاء بالكتاب إلى قيصر فلما رأى قيصر كتاب الحارث إليه كتب إليه: أن لا تسر إليه و اله عنه، و وافني بإيليا لتهيئة قصر لنزول الملك.
فلما جاء كتاب قيصر دعاني و قال: متى تريد أن تخرج إلى صاحبك؟ قلت:
غدا فأمر لي بمائة مثقال ذهب و وصلني حاجبه" مرى" بنفقة و كسوة و قال: اقرأ رسول الله مني السلام و أعلمه أني متبع دينه.
فقدمت على النبي ((صلى الله عليه و آله)) فأخبرته بما قال الحارث فقال: باد ملكه و أقرئه من مرى السلام و أخبرته بما قال، و مات الحارث بن أبي شمر عام الفتح.
قال الحلبي:" و في كلام بعض أن الحارث أسلم و لكن قال: أخاف أن أظهر إسلامي فيقتلني قيصر"
(١)
. ٢٤- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى فروة بن عمرو الجذامي:
" من محمد رسول الله إلى فروة بن عمرو، أما بعد، فقد قدم علينا رسولك، و بلغ ما أرسلت به، ربخو عما قبلكم، و أتانا بإسلامك، و أن الله هداك بهداه إن.
(١) راجع الطبري ٦٥٢: ٢ و التنبيه و الإشراف: ٢٢٦ و شرح الزرقاني ٣٥٦: ٤ و الحلبية ٢٨٦: ٣ وزيني دحلان هامش الحلبية ٨٠: ٣ و البداية النهاية ٢٦٨: ٤ و تأريخ الخميس ٣٨: ٢ و البحار ٣٩٣: ٢٠ و الكامل ٢١٣: ٢ و الطبقات ٢٦١: ١ و في ط ١/ ق ١٧: ٢ و ٩٤: ٣ و في ط ٣/ ق ٦٦: ١ و المنتظم ٢٨٩: ٣ و المصباح المضيء ٣١٦- ٣١٤: ٢.