مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٨ - الشرح
و الحلبية) و راجع نشأة الدولة الاسلامية: ٣٠٧)
(١)
الشرح:
الحارث بن أبي شمر الغساني من ملوك غسان كتب إليه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) كما في النسخ الكثيرة من التواريخ و المعاجم و كما في النسخ الكثيرة الموجودة عندي من كتابه ((صلى الله عليه و آله)) و في بعض كتب الحديث و التواريخ كما في المعجم الكبير للطبراني.
٢٣٣: ٢٥ و البداية و النهاية ٢٦٨: ٤ و الإصابة في ترجمة شجاع ناقلا عن الطبراني) راجع ١٣٨: ٢) و حياة الصحابة ١٠٢: ١ و الطبري ٢٩٤: ٢ و في ط: ٦٥٢ و كنز العمال ٢٢٥٤/ ٤١٨: ١ عن ابن عساكر و ابن إسحاق أنه ((صلى الله عليه و آله)) كتب إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر.
و صرح المسعودي بأن الملك من غسان حين بعث رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) هو الحارث بن أبي شمر و يومئ إليه غيره، و صرح الطبري ٢٠٢: ٢ بأنه ((صلى الله عليه و آله)) كتب يوم كتب إلى الملوك إلى الحارث بن أبي شمر و لم يذكر المنذر(٢). و ذكروا أيضا أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) أرسل كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى قيصر إلى ملك بصرى و هو الحارث ليوصله إلى قيصر كما تقدم لا المنذر بن الحارث.
(١) أوعز إليه في البحار ٣٩٣: ٢٠ و التنبيه و الإشراف: ٢٢٦ و سيرة ابن هشام ٢٧٩: ٤ و في ط: ٢٥٤ و الطبقات ١/ ق ١٧: ٢ و ٣/ ق ٦٦: ١ و الكامل ٢١٠: ٢ و الإصابة ١٣٨: ٢ و الإستيعاب هامش الاصابة.
١٦١: ٢ و أسد الغابة ٣٨٦: ٢ و اليعقوبي ٦٧: ٢ و مروج الذهب ٨٥: ٢ وثقات ابن حبان ٦: ٢ و المنتظم.
٢٨٩: ٣ و الوفاء لابن الجوزي: ٧٣٧ كما في الوثائق) ..
(٢) لم أجد ذكرا للمنذر بن الحارث فيما وصلت إليه من الكتب نعم ذكر الزركلي في الأعلام ٧ ذكر للمنذر بن الحارث بن جبلة الغساني و قال:" إنه كان أمير بادية الشام قبيل الإسلام و كان مواليا لقياصرة الرومان كأبيه و هم يرونه من عمالهم ولي بعد موت أبيه سنة ٥٧٠ م" و في جمهرة أنساب العرب: ٣٧٢ في ذكر بني جفنة:" الحارث بن جبلة و قد كان ملكا... فولد الحارث بن جبلة النعمان و المنذر و...".
و كذا في الاشتقاق لابن دريد: ٤٣٥ و ٤٣٦.