مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٣ - الشرح
نقل عن الأزهري و الخليل أن إلى هنا بمعنى مع في قول العرب و في الكتب: أحمد إليك الله، ثم نقل كلام ابن الأثير و نقل عن بعض: أشكو إليك أياديه و نعمه، و عن بعض: أشكر إليك نعمه و أحدثك بها و في البحار ٢٦: ٦) الطبعة الحجرية (لعله ضمن معنى الانهاء أي: أحمد الله مهنيا إليكم.
" القدوس" أي الطاهر المنزه عن العيوب و النقائص و فعول بالضم من أبنية المبالغة (النهاية)(١)." السلام" زاده الطبري و الحلبية وزيني دحلان و تأريخ الخميس و أعيان الشيعة و أسد الغابة.
قال ابن الأثير: في أسماء الله تعالى" السلام" قيل: معناه سلامته مما يلحق الخلق من العيب و الفناء و في اللسان: و السلام: الله عز و جل اسم من أسمائه لسلامته من النقص و العيب و الفناء حكاه ابن قتيبة و قيل: معناه: إنه سلم مما يلحق الغير من آفات التغيير و الفناء، و إنه الباقي الدائم الذي تفنى الخلق و لا يفنى و هو على كل شيء قدير.
و للصدوق ((رحمه الله)) في التوحيد: ٢٠٤ تحقيق فراجعه و راجع البحار ١٩٦: ٤.
" المؤمن" أي: المصدق أي: يصدق ظنون عباده المؤمنين، و في الخبر عن الصادق ((عليه السلام)):" سمي الباري عز و جل مؤمنا، لأنه يؤمن من عذابه من أطاعه" قال في اللسان:" و المؤمن من أسماء الله تعالى الذي وحد نفسه.." و قيل: المؤمن في صفة الله الذي آمن الخلق من ظلمه، و قيل: المؤمن الذي آمن أولياءه عذابه..." قال ابن الأثير:" في أسماء الله تعالى المؤمن هو الذي يصدق عباده وعده") راجع التوحيد:
٢٠٥ و البحار ١٩٦: ٤ و اللسان).
(١) و راجع البحار ٢٠٠: ٤ و التوحيد: ٢١٠.