مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠ - صورة أخرى
ثم أقبل إلينا و قال: أبشروا أ ما ترضون أنكم تجيئون يوم القيامة آخذين بحجزة علي و علي آخذ بحجزة رسول الله ((صلى الله عليه و آله))(١). و سيأتي بنحو أبسط.
٢١- عن عمرو الزيات عن أبان و عبد الله بن بكير قال: لا أعلمه إلا ثعلبة أو علاء بن رزين عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله ((عليه السلام)) لأقوام كانوا يأتونه و يسألونه عما خلف رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و دفعه إلى علي و عما خلف، و دفع إلى الحسن، و لقد خلف رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عندنا جلدا ما هو جلد جمال و لا جلد ثور، و لا جلد بقرة إلا إهاب شاة فيها كل ما يحتاج إليه حتى أرش الخدش و الظفر، و خلفت فاطمة ((عليها السلام)) مصحفا، ما هو قرآن، و لكنه كلام من كلام الله أنزله عليها إملاء رسول الله، و خط علي ((عليه السلام))(٢). ٢٢- عن جابر بن يزيد قال: قال أبو جعفر ((عليه السلام)):" إن عندي لصحيفة فيها تسعة عشر صحيفة قد حباها رسول الله ((صلى الله عليه و آله))"(٣). ٢٣- عن ابن أذينة عن علي بن سعيد(٤)قال:" كنت قاعدا عند أبي.
(١) البحار ٤٠: ٢٦ و ٤١ عن البصائر و راجع: ١٧٣ منه و راجع البحار ٢٧١: ٤٧ في البصائر" إن اباه علي لم يكن إماما" و هو الصحيح ظاهرا ..
(٢) البحار ٤١: ٢٦ و ٧٣/ ٤٢ و راجع بصائر الدرجات: ١٧٥ و ١٧٦ و المراد برسول الله هنا جبرئيل كما قال المجلسي (رحمه الله تعالى) ..
(٣) البحار ١٩/ ٢٤: ٢٦ و بصائر الدرجات: ١٦٤ و فيه" خباها" ..
(٤) روى في بصائر الدرجات صورة أخرى من الحديث و هي:" عن علي بن سعيد قال:" كنت عند أبي عبد الله ((عليه السلام)) فقال له: محمد بن عبد الله بن علي تعجب لعبد الله بن الحسن يهزأ أو يقول: هذا جفركم الذين تدعون فغضب أبو عبد الله بن علي تعجب لعبد الله يقول: ليس فينا إمام صدق و ليس هو بإمام و ما كان أبوه بإمام، يزعم أن علي بن أبي طالب لم يكن إماما و كذب، و أما قوله في الجفر، فإنه جلد ثور مذبوح كالجراب فيه كتب، و علم ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة من حلال و حرام إملاء رسول الله بخط علي ((عليه السلام))، و فيه مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن،، و إن عندي لخاتم رسول الله و درعه و سيفه و لواه، و عندي الجفر على رغم أنف من زعم".