مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥ - ٢- الأحاديث الجامعة لأسامي كتب علي (
١٠- عن محمد بن يحيى عن جابر قال:" قال أبو جعفر ((عليه السلام)): يا جابر لو كنا نفتي الناس برأينا و هوانا لكنا من الهالكين، و لكنا نفتيهم بآثار من رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أصول علم عندنا نتوارثها كابرا عن كابر نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم و فضتهم"(١). ١١- عن فضيل بن عثمان عن محمد بن شريح قال:" سمعت أبا عبد الله ((عليه السلام)) يقول: و الله لو لا أن الله فرض ولايتنا و مودتنا و قرابتنا ما أدخلنا كم بيوتنا و لا أوقفناكم على أبوابنا، و الله ما نقول بأهوائنا، و لا نقول برأينا، و لا نقول إلا ما قال ربنا"(٢). و زاد في آخر أحد أسانيد البصائر:" أصول عندنا نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم و فضتهم".
١٢- عن محمد بن مسلم قال:" سألته عن ميراث العلم ما بلغ، أ جوامع من العلم أم يفسر كل شيء من هذه الأمور التي يتكلم فيها الناس من الطلاق و الفرائض؟ فقال: إن عليا ((عليه السلام)) كتب العلم كله و الفرائض، فلو ظهر أمرنا لم يكن شيء إلا و فيه سنة يمضيها"(٣). ١٣- عن زرارة عن أبي جعفر ((عليه السلام)) قال: كان جبرئيل ((عليه السلام)) يملى على النبي ((صلى الله عليه و آله)) و هو يملي على علي ((عليه السلام))، فنام نومة، و نعس نعسة، فلما رجع نظر إلى الكتاب فمد يده، و قال: من أملى هذا عليك؟ قال: أنت قال: لا بل جبرئيل"(٤).
(١) البحار ١٧٢: ٢ عن البصائر. و نقل: ١٧٣ عن أبي حمزة الثمالي عن جابر عن ابي جعفر ((عليه السلام)) حديثا قريبا مما ذكرنا ..
(٢) البحار ١٧٣: ٢ عن أمالي المفيد (رحمه الله تعالى) و عن البصائر بأسانيد ..
(٣) البحار ١٦٩: ٢ عن البصائر و راجع: ١٨٤ منه و سيأتي عن البصائر بصورة أخرى ..
(٤) البحار ٣٤/ ٢٧٠: ١٨ عن البصائر و رواه ١٥٢: ٣٩ عن الاختصاص: ٢٧٥ بلفظين آخرين.