مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١ - ٢- الأحاديث الجامعة لأسامي كتب علي (
٢- الأحاديث الجامعة لأسامي كتب علي ((عليه السلام)).
١- عن أبي بصير قال:" دخلت على أبي عبد الله ((عليه السلام)) فقلت له: جعلت فداك إني أسألك عن مسألة، هاهنا أحد يسمع كلامي؟ قال: فرفع أبو عبد الله ((عليه السلام)) سترا بينه و بين بيت آخر، فاطلع فيه، ثم قال: يا أبا محمد سل عما بدا لك.
قال قلت: جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) علم عليا بابا يفتح له منه ألف باب؟ قال: يا أبا محمد علم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عليا ((عليه السلام)) ألف باب يفتح من كل باب ألف باب، قال: قلت: هذا و الله العلم قال: فنكت ساعة في الأرض ثم قال: إنه لعلم و ما هو بذاك قال: ثم قال: يا أبا محمد، و إن عندنا الجامعة، و ما يدريهم ما الجامعة؟ قال: قلت: جعلت فداك و ما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و إملائه من فلق فيه، و خط علي بيمينه، فيها كل حلال و حرام، و كل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش، و ضرب بيده إلي فقال: تأذن لي يا أبا محمد؟ قال: قلت: جعلت فداك إنما أنا لك فاصنع ما شئت، قال:
فغمزني بيده، و قال حتى أرش هذا- كأنه مغضب- قال: قلت: هذا و الله العلم قال:
انه لعلم، و ليس بذاك.
ثم سكت ساعة، ثم قال: و إنا عندنا الجفر، و ما يدريهم ما الجفر؟ قال: قلت:
و ما الجفر؟ قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين و الوصيين و علم العلماء، الذين مضوا على بنى اسرائيل، قال: قلت: إن هذا هو العلم قال: إنه لعلم و ليس بذاك.
ثم سكت ساعة ثم قال: و إن عندنا لمصحف فاطمة ((عليها السلام)) و ما يدريهم ما مصحف فاطمة ((عليها السلام))؟ قال: قلت: و ما مصحف فاطمة ((عليها السلام))؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، و الله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، قال: قلت هذا و الله العلم، قال: إنه لعلم و ما هو بذاك ..