مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٢ - ١٠- المناجاة بطلب الحوائج
مكتوب فيها كرامة لي و لأمتي خاصة فقال لي: خذها يا محمد و اقرأ ما فيها و عظمه، فانه كنز من كنوز الآخرة و هذا دعاء أكرمك الله به عز و جل و أكرم به أمتك، فقلت له: و ما هو يا جبرئيل؟ فقال صلى الله عليه و على جميع الملائكة المقربين:
" سبحان الله العظيم و بحمده" و هو الدعاء الذي قد تقدم ذكره إلى:" سبحانه هو الله العظيم"- إلى أن قال-: و قال سفيان الثوري: ويل لمن لا يعرف حق هذا الدعاء فإن من عرف حقه و حرمته كفاه الله عز و جل كل شدة، و إن قرأه مديون قضى الله ديونه، و سهل له كل عسر، و وقاه كل محذور، و دفع عنه كل سوء، و نجاة من كل مرض و عرض، و أزاح عنه الهم و الغم، فتعلموه و تعلموه] علموه [فإن فيه الخير الكثير، و هذا الدعاء الموصوف هو الدعاء الثاني في هذا الكتاب:
" سبحان الله العظيم و بحمده- تقول ثلاث مرات- سبحانه من إله ما أملكه، و سبحانه من مليك ما أقدره، و سبحانه من قدير ما أعظمه، و سبحانه من عظيم ما أجله، و سبحانه من جليل ما أمجده، و سبحانه من ماجد ما أرأفه، و سبحانه من رءوف ما أعزه، و سبحانه من عزيز ما أكبره، و سبحانه من كبير ما أقدمه، و سبحانه من قديم ما أعلاه، و سبحانه من عال ما أسناه.
و سبحانه من سني ما أبهاه، و سبحانه من بهي ما أنوره، و سبحانه من منير ما أظهره، و سبحانه من ظاهر ما أخفاه، و سبحانه من خفي ما أعلمه، و سبحانه من عليم ما أخبره، و سبحانه من خبير ما أكرمه، و سبحانه من كريم ما ألطفه، و سبحانه من لطيف ما أبصره، و سبحانه من بصير ما أسمعه.
و سبحانه من سميع ما أحفظه، و سبحانه من حفيظ ما أملاه، و سبحانه من ملي ما أوفاه] ما أهداه، و سبحانه من هاد ما أصدقه، و سبحانه من صادق ما أحمده، و سبحانه من حميد ما أذكره، و سبحانه من ذاكر ما أشكره، و سبحانه من شكور ما أوفاه، و سبحانه من و في ما أغناه- بحار [و سبحانه من و في ما أغناه، و سبحانه من.