مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٦ - ١٠- المناجاة بطلب الحوائج
ماء البحار، و عدد قطر الأمطار و ورق الأشجار، و عدد النجوم و عدد الري و الحصا و النوى و المدر، و عدد زنة ذلك كله، و عدد زنة ذر السموات، و الأرضين و ما فيهن و ما بينهن و ما تحتهن، و ما بين ذلك و ما فوقهن إلى يوم القيامة من لدن العرش إلى قرار أرضك السابعة السفلى.
و بعدد حروف ألفاظ أهلهن، و عدد أرماقهم(١)] أزمانهم [و دقائقهم و شعائرهم، و ساعاتهم و أيامهم و شهورهم و سنيهم و سكونهم و حركاتهم و أشعارهم و أبشارهم و أنفاسهم و عدد] بعدد [زنة ما عملوا أو يعملون، أو بلغهم أو رأوا أو ظنوا أو فطنوا، أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة، و عدد زنة ذر ذلك، و أضعاف ذلك، و كأضعاف ذلك أضعافا مضاعفة لا يعلمها و لا يحصيها غيرك يا ذا الجلال و الإكرام، و أهل ذلك أنت و مستحقه و مستوجبه مني و من جميع خلقك، يا بديع السماوات و الأرض.
اللهم إنك لست برب استحدثناك، و لا معك إله فيشركك في ربوبيتك، و لا معك إله أعانك على خلقنا، أنت ربنا كما تقول، و فوق ما يقول القائلون، أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد، و أن تعطي محمدا أفضل ما سألك، و أفضل ما سألت و أفضل ما أنت مسئول له إلى يوم القيامة، أعيذ أهل بيت] النبي- نبيك [محمد ((صلى الله عليه و آله)) و نفسي و ديني و ذريتي و مالي و ولدي و أهلي و قراباتي و أهل بيتي و كل ذي رحم دخل لي(٢)في الإسلام أو يدخل إلى يوم القيامة و حزانتي و خاصتي و من قلدني دعاء أو أسدى إلي يدا أو رد عني غيبة أو قال في خيرا أو اتخذت عنده يدا أو صنيعة، و جيراني و إخواني من المؤمنين و المؤمنات بالله و بأسمائه التامة العامة الشاملة الكاملة الطاهرة الفاضلة المباركة المتعالية الزاكية الشريفة المنيعة الكريمة.
(١) ارماقهم ليس في نسخة من المصباح ..
(٢) و كل ذي رحم لي دخل) خ (.