مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٤ - ١٠- المناجاة بطلب الحوائج
و جليل آلائك، و لك الحمد على إحسانك الكثير، و خيرك الغزير، و تكليفك اليسير، و دفع العسير، و لك الحمد يا رب على تثميرك قليل الشكر و إعطائك وافر الأجر، و حطك مثقل الوزر، و قبولك ضيق العذر، و وضعك باهض الإصر، و تسهيلك موضع الوعر، و منعك مقطع الأمر، و لك الحمد على البلاء المصروف، و وافر المعروف، و دفع المخوف، و إذلال العسوف، و لك الحمد على قلة التكليف، و كثرة التخفيف، و تقوية الضعيف، و إغاثة اللهيف، و لك الحمد على سعة إمهالك، و دوام إفضالك، و صرف إمحالك، و حميد أفعالك، و توالى نوالك، و لك الحمد على تأخير معاجلة العقاب، و ترك مفافصة العذاب، و تسهيل طريق المآب و إنزال غيث السحاب] إنك المنان الوهاب [".
١٠- المناجاة بطلب الحوائج:
"(١)جدير من أمرته بالدعاء أن يدعوك، و من دعوته بالإجابة أن يرجوك، ولي اللهم حاجة قد عجزت عنها حيلتي، وكلت فيها طاقتي، و ضعفت عن مرامها قوتي، و سولت لي نفسي الأمارة بالسوء، و عدوي الغرور الذي أنا منه مبلو] مبتلى خ ل [أن أرغب إليك فيها(٢)اللهم و أنجحها بأيمن النجاح، و اهدها سبيل الفلاح و أشرح بالرجاء لأسعافك صدري، و يسر في أسباب الخير أمري، و صور إلى الفوز ببلوغ ما رجوته بالوصول إلى ما أملته، و وفقني اللهم في قضاء حاجتي ببلوغ أمنيتي، و تصديق رغبتي، و أعذني اللهم بكرمك من الخيبة و القنوط و الأناة، و التثبيط، اللهم إنك مليئي بالمنائح الجزيلة، و في بها، و أنت على كل شيء قدير، بعبادك بصير"(٣).
(١) في البحار: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم جدير ..
(٢) في البحار: أن أرغب فيها إلى ضعيف مثلي ..
(٣) و مهج الدعوات: ٢٦٥- ٢٥٨ و في البحار ٧٣: ٥٠ و ١١٣: ٩٤ عن البلد الأمين: ٥١٥ و: ١٢٠ عن مهج الدعوات و في ٢٧٥: ٩١ عن فتح الأبواب بإسناده عن محمد بن هارون التلعكبري عن هبة الله بن سلامة المقري عن إبراهيم بن أحمد البزوفري قال: أخبرنا علي بن موسى الرضا (عليهما الصلاة و السلام) قال: سمعت أبي موسى بن جعفر قال: سمعت أبي جعفر بن محمد الصادق ((عليه السلام)) يقول: من دعا بهذا الدعاء لم ير في عاقبة أمره إلا ما يحب- ثم نقل الدعاء الاول-.
نقلناها عن مهج الدعوات المطبوع سنة ١٣٢٣ و أشرنا إلى بعض الخلاف مع البحار.