مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦ - ملاحظات
الجبل و خرجت الألواح ملفوفة كما وضعها موسى ((عليه السلام))، فأخذها القوم فدفعوها إلى النبي ((صلى الله عليه و آله))(١)(الحديث".
٣- عن حمران بن أعين قال:" قلت لأبي عبد الله ((عليه السلام)): عندكم التوراة و الإنجيل و الزبور و ما في الصحف الأولى صحف إبراهيم و موسى؟ قال: نعم قلت:
إن هذا لهو العلم الأكبر، قال: يا حمران لو لم يكن غير ما كان و لكن ما يحدث بالليل و النهار علمه عندنا أعظم"(٢)(. و للعلامة المجلسي تحقيق في ذيل هذا الحديث.
٤- عن الحسين بن أبي العلاء قال:" سمعت أبا عبد الله ((عليه السلام)) يقول: إن عندي الجفر الأبيض، قال: قلنا: و أي شيء فيه؟ قال: فقال لي: زبور داود، و توراة موسى، و إنجيل عيسى، و صحف إبراهيم، و الحلال و الحرام، و مصحف فاطمة، ما أزعم أن فيه قرآنا، و فيه ما يحتاج الناس إلينا، و لا نحتاج إلى أحد، حتى أن فيه الجلدة و نصف الجلدة، و ثلث الجلدة، و ربع الجلدة و أرش الخدش، و عندي الجفر الأحمر، قال: قلت: جعلت فداك و أي شيء في الجفر الأحمر؟ قال: السلاح و ذلك أنها يفتح(٣)للدم يفتحه صاحب السيف... الحديث"
(٤)
(١) البحار ٢٢٥: ١٣ و ١٣٧: ١٧ و ١٨٧: ٢٦ و ١٨٨ عن البصائر و ١٨٧ عن البصائر و العياشي و: ١٨٨ و ١٨٩ بالفاظ مختلفة و ١٣٧: ١٧ عن البصائر و العياشي و بصائر الدرجات: ١٥٩ و ٦/ ١٦٠ و ٧ ..
(٢) البحار ٧/ ٢٠: ٢٦ عن البصائر: ١٦٠ ..
(٣) كذا في البحار و الكافي، و في بصائر الدرجات" تفتح" ..
(٤) البحار ١٣٧: ١٧ عن البصائر و العياشي و ٣٦: ٢٦ و ٦٨/ ٣٧ عن البصائر: ١٧٠ و الكافي ٣/ ٢٤٠: ١ و راجع هامش كشف الغمة ١٥٦: ٢ و الوافي ٥٨٢: ٣.
و روي عن علي ((عليه السلام)):" لو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهر الى الله، و لحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهر إلى الله و لحكمت بين أهل الإنجيل بالإنجيل حتى يزهر إلى الله، و لحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر إلى الله..." راجع البحار ١٨٢: ٢٦ و ١٨٣ و بصائر الدرجات: ١٥٤- ١٥٢.