مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٩ - كتاب في قراب السيف
رواه الشعبي عن أبي جحيفة و رواه الأعلام بألفاظ متقاربة في كتبهم و في نقل ابن ماجة:" أو ما في هذه الصحيفة فيها الديات، و أن لا يقتل مسلم بكافر".
و في السنن الكبرى:" و لا يقتل مؤمن بقتل مشرك") راجع ٢٢٦: ٩).
و في مجمع الزوائد:" عن أبي جحيفة أنه دخل على علي فدعا بسيفه، فأخرج من بطن السيف أديما عربيا فقال: ما ترك رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) غير كتاب الله الذي أنزل إلا و قد بلغته غير هذا فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول الله، لكل نبي حرم و حرمي المدينة" رواه عن الطبراني في الأوسط.
٢٧- أبو الطفيل عالم بن وائلة، قال:" سئل علي ((رضي الله عنه))" هل خصكم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) بشيء فقالوا: ما خصنا رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بشيء لم يعم به الناس كافة إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها:
لعن الله من ذبح لغير الله، و لعن الله من سرق منار الأرض، و لعن الله من لعن والده، و لعن الله من آوى محدثا"(١)(.
(١) مسند أحمد ١١٨: ١ و ١٥٢ و الأدب المفرد للبخاري: ١٢ و السنن الكبرى للبيهقي ٢٥: ٩ و تاريخ دمشق: ٢٠/ ٣ و تذكرة الحفاظ: ١٢٥٨/ ٣ و ١٢٦٩ و مسند علي: ٤٢٢/ ١ و ٨٨٨ و كنز العمال ٢١:
١٨١ عن أمالي ابن بشران في أماليه و ١٨٢ عن جمع و مصابيح السنة ٧٤: ٢ و فتح الباري ١٨٣: ١ و تهذيب تأريخ ابن عساكر ٢٠: ٣ و مسلم ١٥٦٧: ٣ و التراتيب الادارية ٢٥٧: ٢ و فتح الباري ٧٣: ٤ و ابن ابي شيبة ٢٠٥٩/ ٥٦٦: ٦ و لكنه لم يذكر الكتاب كما فعله أحمد في المسند ١٠٨: ١ و راجع أسنى المطالب: ١٠٦ و ١٠٧ بسندين كلا اللفظين، ثم قال: هذا الحديث متفق على صحته عن علي ((رضي الله عنه) (