خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٥ - و في شهر رجب سنة ١٣٢٨ ه
٢- عدم أخذ الباج (المكس) منهم بأي صورة كانت، من أي قرية أمدوها، و إذا وقع منهم ما يخالف يخبر عنه.
٣- إطاعة أمير مكة في كل ما يأمر به حسبما تقضيه حقوق و منافع الدولة العلية.
٤- القصيم و هو بريدة و توابعها على خيرة أهله إن جاءت مضبطة منهم بأنهم يختارون إمارة عبد العزيز بن سعود، و صاحب هذا التعهد، يبقون تحت يده و يدفعون ثلاثة آلاف مجيدي سنويّا باسم الخزينة العامة السلطانية بمكة المكرمة، و إن لم يجيء منهم مضبطة يعيّن أميرهم برضاهم و يدفعون المبلغ المذكور على كل حال و موعد المطبقة يمتد إلى آخر شوال.
هذا ما تقرر و تعهد به ابن سعود، و كتبه و أمضاه و ختمه و أشهد على نفسه فيه كبار قومه و هم: محمد بن عبد الرحمن السعود، و سعد بن عبد الرحمن السعود، و الشيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف و محمد بن سعود بن عيسى، و عبد اللّه بن العسكر و إمضاء ابن سعود هكذا.
و خادم الدولة و الملة و الوطن.
أمير نجد و رئيس عشائرها.
عبد العزيز السعود.
و قد أطلق الشريف سراح أخيه سعد، فعاد معززا مكرما يثني أطيب الثناء على عناية الأمير الشريف. و وضع محمد بن هندي شيخ قبائل عتيبة وكيلا له في نجد، و كذلك خضع ابن الرشيد و أرسل الهدايا إلى الشريف،