خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٦ - و في سابع ذي الحجة
الأمير عبد اللّه بأعجوبة و قتل من الأشراف في هذه المعركة ٦٤ شريفا.
و غنم النجديون فيها ٢٠ رشاشا و ١٨ مدفعا و كمية كبيرة من البنادق و مبلغا كبيرا من المال المرصد لنفقات الحملة مع الآلاف من الإبل، و ظل القتال دائرا نحو خمس ساعات، ابتدأ عند الفجر و انتهى نحو الظهر، و بينما كان النجديون يستعدون للتقدم إلى الطائف و مكة إذ لم تبق قوة تحول دون تقدمهم، توسطت إنكلترا عند ابن السعود بأن أرسلت لمستر لورانس الإنكليزي بالطيارة من لندن إلى الرياض، و دعته باسم المصلحة العربية إلى الرجوع إلى بلاده فعادوا فورا. انتهى.
[و في سابع ذي الحجة:]
وصل ركب حجاج شمر أهل حائل قاعدة حكومة آل الرشيد يبلغ عدده نحو ألف و خمسمائة راحلة، و في سابع ذي الحجة سنة ١٣٣٨ ه أيضا وصل وفد من قبل السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود، رأس هذا الوفد الشيخ أحمد بن شينان مصحوبا بالفاضلين، عينتهما الحكومة البريطانية أحدهما معتمد في البحرين و الآخر أحد رؤساء عشائر العراق و مأمورتها به لرغبة إعادة المناسبات و إزالة الخلاف الواقع بينها و بين الحكومة، فأوضح جلالة الملك أن قصده عودة الحالة إلى ما كانت عليه من سائر وجهاتها قبل الحرب المادة و المعنى، ثم بين ذلك بقوله: أي ما كانت عليه الحالة مع جدي و جد حضرة الأمير و عمي عبد اللّه و عم حضرته عبد اللّه الفيصل، ثم باقي أعمامي مع والده و حضرته، و كنت و سموه إلى آخر ساعة عليه.
***