خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٤٢ - اتفاقية مكة المكرمة بين جلالة الملك و السيد الإدريسي
إدارة بلاد عسير الداخلية و النظر في شؤون عشائرها من نصب و عزل و غير ذلك من الشؤون الداخلية من حقوق إمام عسير على أن تكون الأحكام وفق الشرع و العدل كما هما في الحكومتين.
[المادة السابعة] يتعهد ملك الحجاز و سلطان نجد و ملحقاتها بدفع كل تعد داخلي أو خارجي يقع على أراضي عسير المبينة في المادة الأولى و ذلك بالاتفاق بين الطرفين حسب مقتضيات الأحوال و دواعي المصلحة.
[المادة الثامنة] يتعهد الطرفان بالمحافظة على هذه المعاهدة و القيام بواجبها.
[المادة التاسعة] تكون هذه المعاهدة معمولا بها بعد التصديق عليها من الطرفين الساميين.
[المادة العاشرة] دونت هذه الاتفاقية باللغة العربية من صورتين تحفظ كل صورة لدى فريق من الحكومتين المتعاقدتين.
[المادة الحادية عشرة] تعرف هذه المعاهدة بمعاهدة مكة المكرمة وقعت هذه المعاهدة في تاريخ ١٤ ربيع الآخر سنة ١٣٤٥ ه الموافق ٢١ اكتوبر سنة ١٩٢٦، قال في كتاب ملوك المسلمين بعد ذكر هذه المعاهدة:
الحالة تحولت في عسير بعد ذلك فقد ثار الأدارسة على ابن السعود في شتاء سنة ١٩٣٢ شهر رجب سنة ١٣٥١ ه بزعامة السيد حسن فسير هذا القوى من الحجاز و نجد فأحدقت بالثائرين و أطفأت الفتنة و أعادت الأمن إلى نصابه و أعلن ابن السعود انتهاء حكم الأدارسة و إنشاء إدارة جديدة في هذه المقاطعة و هي تدار مباشرة اليوم، و خصص للسيد الحسن راتبا شهريّا قدره ألفين ريال يتناولها من خزينة ابن السعود بشرط أن لا يقيم في عسير