خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٥٥ - مجلس الشورى في المقر العالي بمناسبة الحج
قوة الجيش النجدي و استعدادهم للحرب
أما عدد الجيش النجدي فقد كانت محصورة بالمدفعية و البنادق و الرشاشات، إن في القصر بالرياض مدافع كثيرة من أنواع مختلفة و لكن السلطان عبد العزيز لم يأمر بجلب شيء منها إلى الحجاز أما المدافع التي استخدمها في هذه الحرب فقد غنم جيشه بعضها في الطائف و الهدي و وجد أكثرها في مكة و كلها صالحة للعمل و هي من المدافع الصحراوية و الجبلية من عيار (٦٢) و (٧٢) و عددها لا يقل عن العشرين مدفعا، كانت تظهر تدريجا أو بقدر ما يمكن الاستعمال منها في وقت واحد، و كان لدى الجيش النجدي رشاشات كثيرة و كمية وافرة من الذخيرة وجدوا أكثرها في قلعة جياد بمكة.
أما الجنود فقد كانت القوة في المعسكر و يوم الزحف الأول أربعة آلاف و القوة الزاحفة أمثلها و فيها من الإخوان الغطغط و أهل ساجر و أهل دخنة، و قحطان، و الداهنة، و ركبة، و غيرهم، و فيها من الحضر ألوية من أهل القصيم و أهل العارض. ثم جاء في رمضان فيصل الدويش أمير الأرطاوية بجيش من مطير و تلاه أهل سبيع و السهول، و بعد هؤلاء وصل الأمير فيصل عائدا من نجد بنجدة كبيرة فبلغ عدد الجيش في الجبهة و ورائها نحو عشرة آلاف، أضف إلى ذلك الجنود الذين كانوا محاصرين المدينة و السرايا التي كانت مرابطة حول ينبع و الوجه و العلا، فيدنو مجموع الجيوش النجدية في الحجاز من الاثني عشر ألف مقاتل.
مجلس الشورى في المقر العالي بمناسبة الحج
و في أواخر ذي القعدة عقد مجلس الشورى في المقر العالي بمناسبة