خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٢٨ - جواب جمعية الخلافة
جواب جمعية الخلافة
السيد سليمان: الوفد الهندي- جدة ..
الجواب على تلغرافكم تأخر، لأننا رأينا من اللازم أن يجتمع في دهلي ممثلوا اللجنة التنفيذية من كل البلاد، و قد قرر ما يأتي: ليست اللجنة مستعدة لتغيير شيء مما قررته من مؤتمر العالم الإسلامي، لازم لتقرير مستقبل إدارة مركزية إسلامية، يتبادل فيها ممثلو الشعوب الإسلامية للبحث في الحالة الحاضرة، و ما يحتاج إليه، و تحقيق ما نشر بخصوص الحوادث الناشئة عن الحرب.
حقن الدماء، و تأسيس السلم غير ممكن إلّا إذا سافر الوفد في الحال ليفاوض ابن السعود أيضا. إن الأمير علي في منعه الوفد من السفر للمفاوضة في المسائل المختلف عليها، يوجد موقفا يستحيل معه حل المشكلة.
اللجنة تتأسف لهذه الخطة من الأمير علي، و الشروط التي عرضت غير مقبولة. أملي أن يعيد النظر، و يتخذ الخطة اللائقة ليرضي العالم الإسلامي.
إذا كان الوفد حتى الآن لم يؤذن له بالتقدم، فوقفوا المفاوضات، و أبرقوا بالنتيجة.
الرئيس: شيلة كجلو.
أما قرارات جمعية الخلافة فيما يتعلق بالحجاز، فهي: أن تكون حكومة جمهورية شرعية مستقلة في داخليتها، و تكون سياستها الخارجية موضع رضى العالم الإسلامي، و لا سيما من جهة براءتها من النفوذ الأجنبي. و أن يتولى عقد الجمهورية مؤتمر، تشترك فيه الجمعيات الإسلامية. و لا يكون للحجاز علاقة بالشريف حسين و أسرته. و يتولى