خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٩ - عهد جهينة
٤- قطعوا على أنفسهم العهد على أن لا يغيروا على أحد من الموالين المسلمين، و أن يحافظوا على طرق المسلمين الوافدين لبيت اللّه الحرام، سواء كانوا حجاجا أو التجار. و إنه ليس لهم حق على أحد يأخذونه منه لقاء أمن الطريق أو المرور فيه إلّا ما تقرره الولاية لهم من الأعطيات، حسبما تقدره لهم بحسب منازلهم و مقاماتهم، فيأخذونها من الولاية، لا من الناس.
٥- التزموا أيضا أن كل واحد منهم يتعهد عن قبيلته و أرضه و حدوده التي فيها، بأن جميع ما يقع فيها من الحوادث المخلة من دقيق الأمور أو جليلها، فهو الملتزم به، و المسؤول عنه. و إن جميع الذين ينزلون بأرضه و حدوده من حرب أو جهينة أو غيرهم، فهو مسؤول عنهم، و عن أي حركة تقع منهم.
٦- إن جميع ما يقع بين حرب و جهينة، أو بين بعضهم بعضا، من المنازعات أو المخالفات، فلا يمضون في شأن من شؤونها، حتى يرفعوا أمرهم لولايتهم. إلّا أن يكون خلفا جزئيا، يتعرض لهم مشائخهم، و أهل الخير في إصلاحه، فذلك مباح لهم إذا كان ذلك الفصل لا يخالف الوجه المشروع، و لا يخل بهذا العقد، و قد أعطوا عهد اللّه و ميثاقه و أمانه على ذلك، و انصرفوا آمنين غانمين. انتهى.
عهد جهينة
حضر إلى مكة المكرمة في ربيع الثاني سنة ١٣٤٤ ه أيضا بعض من رؤساء قبائل جهينة، لأخذ الأمان من عظمة السلطان و يعاهدونه، فتعهد كل منهم ضمن الحدود التي له أن يكون فيها سامعا مطيعا، مؤديا للزكاة،