خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٦ - دخول القبائل التي جهة ينبع و الوجه و أملج في العهد في شهر صفر سنة ١٣٤٣ ه
بطنهم من أي قبيلة كانوا، من جميع المعايب، و من أمن الطرق برا و بحرا، ضمن حدود ديرتهم التي تمتد من الشوف إلى الليث، و من البحر إلى الجبل، ثم يسيرون بهذا إلى قبيلتهم، و يبلغونهم ما كان بينهم و بين الإمام، فإن قبلوا العهد، جاء رؤساؤهم إلى الإمام، و عاهدوه، و إلّا فالكفلاء المعاهدون بهذا العهد لهم أمان عشرين يوما من تاريخ هذا العهد، حتى يعودوا للإمام، فيخبرونه بالمطيع و العاصي.
و تعهدوا أيضا بالسير على مقتضى أوامر الشرع و أحكامه، و أن يسلموا للإمام جميع حقوق اللّه في أموالهم من إبل، و غنم، و مرزوقات، و غيرها من جميع ما أوجب اللّه فيه الزكاة و أن ليس لهم في مقابل ذلك شيء من الحقوق على أحد من الناس، و على ذلك أعطاهم الإمام عهد اللّه و أمانه على أموالهم، و أنفسهم و جميع مالهم من الحقوق التي يوجبها الشرع. و أما رؤساؤهم، فيأتون ظالمين، و يرجعون سالمين، و لهم ما للمسلمين، و عليهم ما عليهم، بما في كتاب اللّه و سنّة رسوله (صلى اللّه عليه و سلم) و إنهم إذا أخلوا بشرط من شروط هذا العهد، فتكون ذمة المسلمين منهم بريئة.
و قد طلب إليهم عظمة السلطان أن يعاهدوا عقاب النصر، لأنه أمره عليهم في الليث. ثم انصرفوا إلى قومهم ليأتوا بهم طائعين.
دخول القبائل التي جهة ينبع و الوجه و أملج في العهد في شهر صفر سنة ١٣٤٣ ه
وردت إلى عظمة السلطان قبائل من جهة ينبع، و الوجه، و أملج في شهر صفر سنة ١٣٤٣ ه تطلب الأمان و الدخول في العهد، و هذه أسماء الذين دخلوا في الطاعة، و أدوا الزكاة أبو العسل شيخ رفاعة، و عوادة بن