خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٧ - بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
عدا هذا من أنواع التفاريق باطلة .. و الحاضر يعلم الغائب، و اللّه ولي التوفيق. انتهى.
و نهب بيت الشريف حسين، و ولده الشريف علي، و بيت الشريف محسن بن منصور، قائمقام الإمارة سابقا و دكان عبد الوهاب قزاز و منعوا من التراحيم، و التذكير، و التصلية التي بعد الأذان، و كانت صلاة الإخوان جماعة في المطاف، و إمامهم منهم، و لا يصلون مع الجماعة في المسجد.
و في خامس ربيع الثاني، دار المنادي في البلد من قبل الأمير على منع شرب الدخان، و ترك السب و الشتم، و حضور الناس في الصلوات مع الجماعة في أول الوقت، و الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر.
و في سابع عشر ربيع الثاني أيضا، دار المنادي على أن لا يتخلف أحد من أهل السوق عن الجماعة بعد نداء الصلاة و من خالف هذا الأمر، فيجازي أشد الجزاء.
و في ثامن عشر من ربيع الثاني، خربوا سقف مسجد أبي قبيس.
و في أوائل هذا الشهر أيضا، ذهبت جماعة من الإخوان إلى وادي مر، و غزت من فيهم من الأشراف، و غيرهم الذين لم يدخلوا في الطاعة، و خربوا النخيل و العيون، ثم تقدموا إلى عسفان و ما فوقه، و حاربوا قبيلة الحرب الموالين للشريف، و قتلوهم، و نهبوا أموالهم و صيغهم و مواشيهم، حتى باعوا الصيغة بالأكوام و كانوا يحرصون يحرجون الكون بثمانية أو عشرة جنيهات، و الصيغة تكون قدر أربعة أو خمسة اقه.
و في أواخر ربيع الثاني أيضا، أغاروا على قبيلة بني حسن- جهة