خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٩٢ - التسهيم
التسهيم
٥٠ *
٩٥-كذا الخليل بتسهيم الدّعاء به # أصابهم و نجا من حرّ نارهم [١]
هذا النوع مأخوذ من «الثوب المسهّم» ، و هو الذي تدلّ [٢] [إحدى] [٣] سهامه على الآخر الذي قبله [٤] ، لكون لونه يقتضي أن يليه لون مخصوص له [٥] بمجاورة [٦] اللون الذي قبله.
و من المؤلّفين من جعل «التسهيم» و «التوشيح» [٧] شيئا واحدا، و الفرق بينهما أن التوشيح [٨] لا يدلّ على غير [٩] القافية، و التسهيم تارة يدلّ على عجز البيت و تارة يدلّ على ما دون العجز، و تعريفه: أن يتقدّم من الكلام ما يدلّ على ما يتأخّر، تارة بالمعنى و تارة باللفظ، كأبيات أخت عمرو ذي الكلب، فإنّ الحذّاق بمعاني الشعر و تأليفه يعلمون معنى قولها، و هي [١٠] [من المتقارب]:
*فأقسم يا عمرو لو نبّهاك* [١١]
يقتضي أن يكون تمامه:
*إذا نبّها [١٢] منك داء عضالا* [١٣]
[٥٠] * في ط؛ «ذكر التسهيم» .
[١] «كذا... نارهم» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» . و البيت في ديوانه ورقة ٦ أ؛ و نفحات الأزهار ص ١٣٦.
[٢] في ب: «يدلّ» ، و فوق الياء نقطتان؛ و في ط: «يدلّ» .
[٣] من ب، د، و؛ و في ط: «أحد» .
[٤] في ب، د، و: «يليه» .
[٥] «له» سقطت من ب؛ و في ط: «به» .
[٦] في ط: «لمجاورة» .
[٧] في ط: «و الترشيح» .
[٨] في ط: «الترشيح» .
[٩] «غير» سقطت من ب.
[١٠] سقطت من ط؛ و في ب: «و هو» .
[١١] في د: «ينهاك» ؛ و في ك: «بنهاك» ؛ و في و:
«بنهاك» دون إعجام. و الشطر يأتي تخريجه.
[١٢] في و: «بثّها» .
[١٣] البيت لجنوب أخت عمرو ذي الكلب في-