خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠٢ - السجع
و اعتلّت كتب العلم فقالت، و عيون سطورها باكية[من البسيط]:
لعلّ إلمامة بالجذع ثانية # يدبّ منها نسيم البرء في عللي [١]
و أنشد لسان حال شيخ الإسلام، و قطوف [٢] قربه دانية[من البسيط]:
تقدّمتني [٣] رجال كان شوطهم [٤] # وراء خطوي إذ [٥] أمشي على مهل [٦]
و أشار إلينا و قال، و خواطرنا الشريفة بإشارته راضية[من البسيط]:
لعلّه إن بدا فضلي و نقصهم # لغيبة [٧] نام عنهم أو تنبّه لي [٨]
فتنبّهنا له، و قلنا لضدّه، و قد أهبطناه من تلك الرتبة [٩] العالية[من البسيط]:
فإن جنحت [١٠] إليها [١١] فاتّخذ نفقا # في الأرض أو سلّما في الجوّ فاعتزل [١٢]
و كيف يطلب [١٣] من نار خامدة هدى، أو يجعل [١٤] السّراب [١٥] ماء، و إذا دعونا الرّيّ [١٦] جاوبنا الصّدى، و يأبى اللّه أن يطابق سحبان بباقل [١٧] ، أو يجاري فارس العلم براجل[من السريع]:
و من يقل للمسك أين الشّذا # كذّبه في الحال من شمّا [١٨]
[١] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] في و: «و قو قطوف» ؛ و «قو» مشطوبة.
[٣] في و: «تقدّمني» .
[٤] في و: «سوطهم» .
[٥] في ط: «لو» .
[٦] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٧] في ب، د، ط، و: «لعينه» .
[٨] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٩] في ب: «الرتب» .
[١٠] في ك: «جنحت» .
[١١] في ط: «إليه» .
[١٢] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١٣] في ب، د: «نطلب» .
[١٤] في ب، د: «أو نجعل» .
[١٥] في و: «السراب» .
[١٦] في و: «الرأي» .
[١٧] «سحبان: هو سحبان وائل الذي يضرب به المثل في الخطابة و البلاغة و الفصاحة و البيان و النطق؛ و باقل: يضرب به المثل في شدّة العيّ؛ و قد سبق التعريف بهما.
[١٨] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.