خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٣٦ - حسن الختام
يفعل إلاّ ما يريد، فثنيت إلى أصحابي عناني، و أبثثتهم [١] ما أثبته [٢] عياني، فوجموا [٣] لضيعة الجوائز، و تعاهدوا على محرمة [٤] العجائز» [انتهت] [٥] .
قلت: و قد [٦] علمت أيّها المتأمّل أنّ هذه المقامة البديعيّة [٧] بنيت على ترّهات هذه العجوز، و ما زخرفته من الباطل [٨] في نظمها و نثرها الذي خلب [٩] كلّ منهما القلوب، و سلب عقول السّامعين، إلى أن بالغوا في إكرامها، فلمّا [١٠] كشف لهم الغطاء/عن جميع ما نمّقته، و تحقّقوا أنّه بني على الباطل، كانت الخاتمة، فوجموا لضيعة الجوائز، و تعاهدوا على محرمة العجائز.
قلت: و الألفاظ المحتاجة إلى الحلّ في هذه المقامة، منها [١١] قوله: «ندوت» :
أي حضرت النادي، «الجوازل» [١٢] : فراخ الحمام، واحدها جوزل، «عرتنا» [١٣] :
قصدتنا، يقال: عراه و اعتراه [١٤] ، «المعارف» [١٥] : الوجوه، و «معارف» [١٦] الثانية:
من المعرفة، «ثمال [١٧] القوم» : من يقوم بأمرهم، «سروات [١٨] [القبائل]» [١٩] :
من [٢٠] السّرو، هو [٢١] السخاء و المروءة، واحد [٢٢] السروات «سراة» [٢٣] و لا [٢٤] يجوز أن يكون «سراة» ، بالضمّ، و «سريات» [٢٥] : جمع سرية، و هي العقيلة السخيّة، «القلب» [٢٦] : هنا قلب العسكر، «يمتطون [٢٧] الظهر» [٢٨] : يحملون المنقطع،
[١] في ب: «و أثبتتهم» ؛ و في د، و: «و أثبتهم» .
[٢] في و: «أبثته» .
[٣] في و: «فوجموا» ، و في هامشها:
«جمون » ، و يقصد: «فوجموا» .
[٤] في و: «محزمة» .
[٥] من ب، و.
[٦] في ب، د، ط، و: «قد» .
[٧] في ب، د، ط، و: «البديعة» .
[٨] «من الباطل» سقطت من ب.
[٩] في و: «جلب» .
[١٠] في ب، د، و: «و لمّا» .
[١١] في ط: «هي» .
[١٢] في ب، ط: «و الجوازل» .
[١٣] في ط: «و عرتنا» .
[١٤] في و: «و أعراه» .
[١٥] في ط: «و المعارف» .
[١٦] في ط: «و المعارف» .
[١٧] في ط: «و ثمال» .
[١٨] في ط: «سروات» .
[١٩] من ط.
[٢٠] «من» سقطت من ط.
[٢١] في ب: «و هو» .
[٢٢] في ب، د، و: «و واحد» .
[٢٣] في ب: «سراة» مصححة عن «السراة» .
[٢٤] في ط: «لا» .
[٢٥] في ب: «سريان» ؛ و في د، و: «سريات» .
[٢٦] في ط: «و القلب» .
[٢٧] في ب: «يمطون» ؛ و في ط: «و يمطون» .
[٢٨] بعدها في ط: «أي» .