خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢١٤ - سلامة الاختراع
يقول بالأمرد المصقول عارضه # مقسّما فيه تأنيث و تذكير
و بالفتاة [١] التي تنّور [٢] مدخلها # بعد العشا لشوي [٣] الخصيان مسجور
و بالعجوز التي في أصل عنبلها # غداة بعث المخاصي ينفخ الصّور
زبّاء [٤] زرع استها يسقى بدالية # و بظرها [٥] واقف في الزّرع ناطور
لها حر أشمط قد شاب مفرقه # عليه بظر [٦] طويل فيه تدوير
كأنّه شاعر قد جاء في [٧] حلب # شيخ على رأسه المحلوق طرطور [٨]
هذا الاستطراد في[هذا] [٩] البيت الأخير استطرد فيه إلى أبي الطّيب المتنبّي [١٠] ، و هو في غاية اللّطف و الظرف، و قد تقدّمت إشارته إلى طرطوره في الأبيات المتقدّمة البائيّة.
و من اختراعاته المخترعة [١١] ، في هذا الباب، قوله من قصيد [١٢] [من المتقارب]:
[أحبّ من الكسّ تقبيله # إذا كان في شفتيه لعس
و يعجبني منه أنّي إذا # نقرت انفه [١٣] بقمدّي عطس
و واسعة السرم تشكو [١٤] استها # إذا مسّها النيك ضيق النفس
فتاة لدرب استها حارس # يعلّق من خصيتيه [١٥] جرس [١٦] ] [١٧]
[١] في و: «و بالقناة» .
[٢] في و: «كالسّور» .
[٣] في ب: «لشوا» .
[٤] في ط: «زبال» ؛ و في و: «وباء» .
[٥] في د، ك، و: «و بضرها» .
[٦] في د، ك، و: «بضر» .
[٧] في ب، ط، و: «من» .
[٨] القصيدة لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
[٩] من ب، د، و.
[١٠] «المتنبي» سقطت من ط.
[١١] «المخترعة» سقطت من ط، و؛ و في ب، د: «المخرعة» .
[١٢] «من قصيد» سقطت من ط.
[١٣] في ب: «أنفه» .
[١٤] في و: «يشكو» .
[١٥] في و: «خصيته» .
[١٦] في ب، د، و: «الجرس» .
[١٧] من ب، د، ط، و. و الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.