خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٨٧ - الاقتباس
الإلباس [١] ، و هو القائل تعالى [٢] : يََا دََاوُدُ إِنََّا جَعَلْنََاكَ خَلِيفَةً فِي اَلْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ اَلنََّاسِ » [٣] .
و من ذلك ما اقتبسته في عهد [٤] مولانا السلطان [٥] الملك الظاهر[ططر] [٦] بقولي منه: «فإنّ البغاة بنت [٧] لاحتجاب [٨] السلطنة عنه سدّا أسّسته على الطغيان، فقيل لأهل البيعة: قد فتح اللّه لأبي الفتح: فَانْفُذُوا لاََ تَنْفُذُونَ إِلاََّ بِسُلْطََانٍ » [٩] .
و من ذلك ما اقتبسته في مثال شريف مؤيّدي كان جوابا لقرا يوسف: «و نبدي [١٠] لكريم علمه [١١] [الشريف] [١٢] ورود البشير [١٣] بالقرب اليوسفيّ [١٤] ، و قد حلّ بالأسماع قبل [١٥] رؤيته تشنّف، و هبّت نسمات قبوله فأطفأت ما في القلوب من التلهّف، و ضاع نشرها اليوسفيّ، فقال شوقنا اليعقوبيّ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ [١٦] ، و هذه ألفة خوّلتنا في نعم اللّه، و زمام الأخوة منقاد إلينا، و قد تعيّن على المقرّ أن يقول: أَنَا يُوسُفُ وَ هََذََا أَخِي قَدْ مَنَّ اَللََّهُ عَلَيْنََا » [١٧] .
و اتّفق لي في تقليد مولانا [١٨] قاضي القضاة وليّ الدين العراقيّ اقتباسات بديعة، منها: «و كم قال هذا المنصب: ربّ قد [١٩] أضعفني اليتم و صار الباطل قويّا، فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا » [٢٠] ...
منها [٢١] : «فأعاذه [٢٢] اللّه من [٢٣] ولاية قوم يسمعون بيّنة الحق، فإذا [٢٤]
[١] في ب، د، ط، و: «الالتباس» .
[٢] «تعالى» سقطت من ب، د، و.
[٣] ص: ٢٦.
[٤] في و: «عهدة» .
[٥] «السلطان» سقطت من ب.
[٦] من د، ط، و.
[٧] في ب: «نبت» .
[٨] في ب: «لاحتجاج ب» ، أي «لاحتجاب» .
[٩] الرحمن: ٣٣.
[١٠] في ب، د، و: «و تبدّى» .
[١١] في ط: «لعلمه» مكان «لكريم علمه» .
[١٢] من ط.
[١٣] في و: «البشر» .
[١٤] بعدها في ب: «فقال شوقنا» مشطوبة.
[١٥] «قبل» سقطت من ب.
[١٦] يوسف: ٩٤.
[١٧] يوسف: ٩٠.
[١٨] «مولانا» سقطت من ط.
[١٩] «قد» سقطت من د.
[٢٠] مريم: ٥.
[٢١] في ب، د، و: «منه» .
[٢٢] في ب: «فأعاده» ؛ و في ط: «و أعاذها» .
[٢٣] في د: «منه» .
[٢٤] في ط: «و إذا» .