خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٥١ - حسن الختام
الآداب [١] ، فإنّي ما تركت نوعا من أنواع البديع إلاّ أطلقت عنان القلم في ميادين الطروس، مستطردا إلى استيعاب ما وقع من جيّده و رديئه، و نصبت فيه البحث بين المقصّرين و المجيدين [٢] ، بيد أنّي أقول، و باللّه [٣] المستعان: إنّ العميان اختصروا جانبا كثيرا [٤] من البديع، و ما أجادوا النظم فيما وقع اختيارهم عليه؛ و الشيخ صفيّ الدّين [٥] الحليّ أجاد في الغالب لخلاصه من التورية في تسمية النوع، و لكنّه قصّر في مواضع نبّهت عليها في مظانّها؛ و الشيخ عزّ الدين [٦] الموصليّ [٧] ، ; [٨] ، قصّر في غالب بديعيّته لالتزامه بتسمية النوع [٩] /البديعيّ، و مراعاة التورية، و البحث مقرّر مع كلّ واحد [١٠] منهم، في إجادته و تقصيره عند إيراد بيته على ذلك النوع الوارد.
و قد تقدّم الإطناب في [١١] تقرير «حسن الابتداء» و «براعة [١٢] الاستهلال» ، و في الفرق بينهما، و أوردت في «حسن التخلّص» ما وقع من غريبه و بديعه [١٣] ، و ما تقرّر من البحث مع المقصّر [١٤] في نظمه [١٥] ، [و] [١٦] ما يتفرّق به شمل مجاميع الأدب و ينسى [١٧] تذاكره، و قد انتهت [١٨] الغاية بحمد اللّه [١٩] إلى حسن الختام، و أوردت فيه ما لا خفيت محاسنه على المتأمّل و لا ضمّه صدر كتاب، و أنا أسأل اللّه [٢٠] حسن الخاتمة ببركة الممدوح، عليه أفضل الصّلاة و السّلام [٢١] .
[١] في ب، و: «الأدب» .
[٢] في و: «و المجدّين» .
[٣] بعدها في ب: «سبحانه» .
[٤] في ب، ط، و: «كبيرا» .
[٥] «صفيّ الدين» سقطت من ب.
[٦] «عز الدين» سقطت من ب.
[٧] «الموصلي» سقطت من ط.
[٨] «;» سقطت من ب، ط؛ و بعدها في د، و: «تعالى» .
[٩] في ك: «النوع» مكررة.
[١٠] «واحد» سقطت من ب، د، و.
[١١] في و: «من» .
[١٢] «عند إيراد... و براعة» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٣] في ب، و: «بديعه و غريبه» .
[١٤] في و: «المقرّ» .
[١٥] «ما وقع من غريبه... في نظمه» سقطت من د.
[١٦] من ط.
[١٧] في د، و: «و تنسى» .
[١٨] في ب: «انتهيت» .
[١٩] بعدها في ب: «تعالى» .
[٢٠] بعدها في ب، ط: «سبحانه و تعالى» .
[٢١] في ط: «و أتمّ السلام» .